أدان وزير الدفاع السوداني الفريق حسن كبرون (Hassan Kabroun) الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، واصفاً هذه الاعتداءات بأنها "barbaric criminal activities" أي "أنشطة إجرامية وحشية". وجاءت هذه الإدانة في أعقاب استهداف تعرض له مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض بتاريخ 10 أكتوبر 2026.
وأصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً رسمياً تعقيباً على الهجوم الذي استهدف المرفق الحيوي في العاصمة السعودية. وصفت الوزارة في بيانها هذا العمل بأنه يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، كما أكدت أنه يعد تعدياً على سيادة المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية من الخرطوم في سياق التنديد المتواصل بالهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية، حيث شددت السلطات السودانية على موقفها الداعم لأمن واستقرار المملكة في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها منشآتها المدنية.
وفي سياق متصل، أكد الفريق حسن كبرون (Hassan Kabroun) في تصريحاته الرسمية أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية، مثل مطار الملك خالد الدولي، يمثل تصعيداً يتطلب موقفاً حازماً. وأوضح وزير الدفاع السوداني أن هذه الأفعال لا تقتصر آثارها على الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتهديد سلامة المدنيين، وهو ما دفع الخرطوم إلى إصدار موقفها الصريح والمباشر تجاه هذه التطورات الميدانية.
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية السودانية في بيانها التفصيلي أن الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر 2026 يعكس تجاوزاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحمي المنشآت المدنية من العمليات العسكرية. وأكدت الوزارة أن موقف السودان ثابت في الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشددت الخارجية السودانية على أن استهداف مطار الملك خالد الدولي يعد خرقاً واضحاً للمواثيق الدولية، مشيرة إلى أن هذا النوع من العمليات يزعزع الاستقرار في المنطقة. وأضافت الوزارة في نص بيانها أن المملكة العربية السعودية تتمتع بسيادة كاملة على أراضيها، وأن أي اعتداء على منشآتها الاستراتيجية يمثل انتهاكاً لهذه السيادة التي يكفلها القانون الدولي الإنساني.
وتشير التقارير الرسمية الصادرة من الخرطوم إلى أن المتابعة السودانية لما جرى في 10 أكتوبر 2026 كانت دقيقة، حيث سارعت الأجهزة المعنية إلى تقييم التداعيات المترتبة على الهجوم. وقد أكد الفريق حسن كبرون (Hassan Kabroun) أن التنسيق مستمر مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية لضمان أمن المنشآت الحيوية، معتبراً أن أمن المملكة هو جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الإقليمي التي تدعمها الحكومة السودانية.
وتأتي هذه الإدانات لتؤكد على عمق العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم والرياض. وقد أوضح المتحدثون الرسميون باسم الحكومة السودانية أن هذه المواقف ليست مجرد بيانات دبلوماسية، بل هي تعبير عن سياسة خارجية ترفض بشكل قاطع استهداف المدنيين والمرافق الخدمية. كما لفتت وزارة الخارجية السودانية في بيانها إلى أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ خطوات جادة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أن الانتهاكات التي وقعت في 10 أكتوبر 2026 تستوجب إدانة واسعة من كافة الأطراف الدولية.
وفي ختام تصريحاته، جدد الفريق حسن كبرون (Hassan Kabroun) التزام السودان بدعم المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات المستمرة، مشدداً على أن "الأنشطة الإجرامية الوحشية" التي تقوم بها جماعة الحوثي لن تنجح في النيل من استقرار المملكة. وأكدت وزارة الخارجية السودانية في ختام بيانها أن كافة قنوات التواصل تظل مفتوحة مع السلطات السعودية لمتابعة التطورات الميدانية الناتجة عن حادثة 10 أكتوبر 2026، مع التمسك بالدعوة إلى احترام سيادة الدول وعدم المساس بالمنشآت المدنية تحت أي ظرف كان، وهو ما يجسد الموقف الرسمي السوداني تجاه هذه القضية.