الحرس الثوري الإيراني يعلن عن سلاح جديد

Iran Signals ‘Father of All Bombs’ Unveiling
الصورة عبر Newsofbahrain

أعلن الحرس الثوري الإيراني (Islamic Revolutionary Guard Corps) في 21 أكتوبر 2026 عن استعداده للكشف عن سلاح جديد وُصف بأنه "أب القنابل". وجاء هذا الإعلان الرسمي عبر المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي (Hossein Mohebi). وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة من التحركات العسكرية التي أعلن عنها الطرف الإيراني، حيث أكد الحرس الثوري (Islamic Revolutionary Guard Corps) في بيانه الصادر في 21 أكتوبر 2026 أن الاستعدادات جارية للكشف عن هذا السلاح الذي يحمل مسمى "أب القنابل".

نشرت وكالة نادي الصحفيين الشباب (Young Journalists Club) الإيرانية التصريح الرسمي الذي أكد التحضيرات الجارية للكشف عن هذا السلاح. ولم يحدد حسين محبي (Hossein Mohebi) تفاصيل تقنية إضافية حول القدرات العسكرية للسلاح الجديد أو المواصفات الميدانية المرتبطة به في بيانه الصادر عبر الوكالة. كما لم يقدم المتحدث تفاصيل إضافية حول التوقيت الدقيق لدخوله الخدمة الفعلية أو المواقع التي سيتم فيها اختباره، مكتفياً بالتأكيد على أن الإعلان يأتي في إطار تعزيز الردع العسكري للبلاد.

تطوير القدرات الصاروخية الإيرانية

أكد حسين محبي (Hossein Mohebi) أن إيران قامت بتوسيع مخزونها من الصواريخ، موضحاً أن العمليات التقنية شملت تحسين دقة الصواريخ، ومداها، وقوتها التدميرية. جاءت تصريحات حسين محبي (Hossein Mohebi) في أعقاب الإعلان عن السلاح الجديد، حيث ربط بين هذه التحديثات والقدرات العسكرية المتنامية للبلاد. وتأتي هذه التأكيدات من قبل حسين محبي (Hossein Mohebi) كجزء من استراتيجية أوسع تتعلق بتطوير الترسانة الصاروخية التي تمتلكها إيران، حيث أشار إلى أن التحسينات شملت جوانب تقنية متعددة تهدف إلى تعزيز الفعالية العملياتية لهذه الصواريخ.

ويأتي وصف السلاح الجديد بـ "أب القنابل" في سياق يقارنه بقنبلة (GBU-43/B Massive Ordnance Air Blast) الأمريكية، وهي القنبلة التي استُخدمت للمرة الأولى في العمليات القتالية في أفغانستان في أبريل 2017. وتعد هذه القنبلة التي طورتها الولايات المتحدة أكبر سلاح غير نووي في ترسانتها، حيث جرى إلقاؤها في ذلك الوقت ضد أهداف محددة في ولاية ننجرهار. إن المقارنة التي أشار إليها المتحدث باسم الحرس الثوري (Islamic Revolutionary Guard Corps) تضع السلاح الإيراني الجديد ضمن فئة الأسلحة الثقيلة غير النووية التي تمتلك قدرات تدميرية واسعة النطاق.

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) قد أشار في وقت سابق إلى احتمالية استخدام قنبلة (GBU-43/B) ضد المنشآت النووية الإيرانية. وتأتي هذه الإشارات ضمن السجلات العامة للتصريحات السياسية الأمريكية المتعلقة بالتعامل مع المنشآت الحساسة في إيران، وهو ما يضيف بعداً استراتيجياً للإعلان الإيراني الأخير. وتؤكد البيانات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني (Islamic Revolutionary Guard Corps) أن الكشف عن السلاح الجديد يأتي في إطار تعزيز الردع العسكري، حيث شدد حسين محبي (Hossein Mohebi) على أهمية هذه الخطوات في مواجهة التحديات الأمنية والتهديدات المحتملة التي قد تستهدف البنية التحتية والمرافق الحساسة في إيران، مع التركيز على استمرارية العمل في تطوير القدرات الدفاعية والردعية للبلاد.