البحرين تدين الهجمات الحوثية على البنية التحتية السعودية

الصورة عبر Gdnonline

أدانت مملكة البحرين في 22 أكتوبر 2026 الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت البنية التحتية في المملكة العربية السعودية. وشملت هذه الهجمات مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل الشيبة النفطي، حيث أكدت مملكة البحرين إدانتها لهذه العمليات التي استهدفت هذه المواقع الحيوية بشكل مباشر.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان رسمي رفض المنامة لهذه الاعتداءات، واصفة إياها بالعمليات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة. وأشارت المنامة إلى أن استهداف المنشآت الحيوية والمطارات المدنية يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية. وتأتي هذه الإدانة في إطار مواقف مملكة البحرين الداعمة للمملكة العربية السعودية في إجراءاتها لحماية أراضيها ومنشآتها الاقتصادية من أي تهديدات خارجية قد تستهدف سلامة أراضيها ومرافقها الحيوية. ويأتي هذا الموقف البحريني تأكيداً على التضامن الكامل مع الرياض في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجه بنيتها التحتية.

تفاصيل الخسائر البشرية والمادية

أسفرت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في المملكة العربية السعودية عن مقتل مواطن سعودي واحد، بالإضافة إلى ثلاثة مقيمين آسيويين، وهي حصيلة تعكس خطورة هذه الاستهدافات. وأدت هذه العمليات إلى إصابة عشرة أشخاص بجروح متفاوتة جراء الاستهداف المباشر للمنشآت الحيوية، حيث خضع المصابون للرعاية الطبية اللازمة في المراكز الصحية السعودية.

كما خلفت الهجمات أضراراً مادية طالت مرافق البنية التحتية الحيوية في المواقع المستهدفة، مما تطلب تدخلاً فورياً من الفرق الفنية والهندسية. وتعمل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية على حصر حجم التلفيات التي لحقت بالمنشآت جراء هذه الاعتداءات، لضمان استعادة العمل في المرافق المتضررة وتأمين سلامة المنشآت الاقتصادية والحيوية من أي تهديدات مستقبلية قد تؤثر على استمرارية الخدمات الأساسية. إن تقييم الأضرار المادية يعد أولوية قصوى للسلطات لضمان عودة العمليات التشغيلية في مطار الملك فهد الدولي وحقل الشيبة النفطي إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.

سلسلة الهجمات المتكررة والممنهجة

وصفت وزارة الخارجية البحرينية الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في المملكة العربية السعودية بأنها حملة إرهابية ممنهجة. وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه العمليات تشكل تصعيداً خطيراً، لافتة إلى أن هذه الهجمات تمثل أربع ضربات متتالية وقعت خلال أسبوعين، مما يشير إلى وتيرة متسارعة في العمليات العدائية.

وشملت سلسلة هذه الضربات هجمات سابقة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وذلك قبل استهداف مطار الملك فهد الدولي في الدمام وحقل الشيبة النفطي، وهو ما يؤكد توسع نطاق الأهداف ليشمل مرافق مدنية واقتصادية استراتيجية. وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة المنامة لاستمرار العمليات التي تستهدف المرافق الحيوية في المملكة العربية السعودية، حيث شددت الخارجية البحرينية على أن تكرار هذه الاعتداءات يعكس نهجاً يستهدف تقويض الأمن والاستقرار عبر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية. وتعمل السلطات المختصة على تقييم تداعيات هذه العمليات المتلاحقة وضمان تأمين كافة المواقع الحيوية التي تعرضت لهذه الاستهدافات المستمرة خلال الفترة الزمنية المذكورة، مع التأكيد على ضرورة التصدي لهذه الحملة الممنهجة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر ضرب الشرايين الاقتصادية والخدمية للمملكة العربية السعودية.