رفضت وزارة الداخلية مقترحًا بتخصيص سيارة إسعاف لمركز جابر الأحمد الصباح الصحي في باربار، مشيرة إلى أن المركز استجاب لـ 801 مكالمة إسعاف في عام 2025. بررت الوزارة قرارها بأن هذا العدد لا يبرر تخصيص مركبة إسعاف بشكل دائم للمركز، محذرة من أن ذلك قد يؤدي إلى تباطؤ الاستجابة للحالات الطارئة في مناطق أخرى.
وأوضحت وزارة الداخلية أن "المركز أجرى 801 مكالمة إسعاف العام الماضي، وهو ما يمثل 4.5% فقط من إجمالي مكالمات المحافظة الشمالية، وأن تخصيص سيارة واحدة هناك قد يبطئ المساعدة في أماكن أخرى". وأضافت الوزارة أن "الـ 801 مكالمة التي سجلها المركز في عام 2025 لا تبرر الاحتفاظ بسيارة إسعاف هناك لاستخدامه حصريًا". كما اقترحت الوزارة أن "مراكز الرعاية الصحية الأولية تبحث في توفير مركبة منفصلة لنقل المرضى الذين تصنف حالاتهم على أنها 'غير طارئة'". وشددت على أن "الاحتفاظ بإحدى هذه المركبات في المركز الصحي قد يعني فترات انتظار أطول للمكالمات الطارئة في أماكن أخرى".
دعم المجلس البلدي للمقترح
قدم المجلس البلدي الشمالي دعماً بالإجماع لخطة الدكتور شبر الوداعي في اجتماعه بشهر أبريل. وصرح الدكتور الوداعي بأن "وجود سيارة إسعاف قريبة يمكن أن يوفر دقائق حاسمة من الوقت المستغرق للتعامل مع السكتات الدماغية والإغماء والحوادث والحالات الخطيرة الأخرى". وأضاف أن "الدقائق القليلة الأولى في مثل هذه الحالات يمكن أن تكون حاسمة في إنقاذ حياة المريض أو منع مضاعفات خطيرة".
وأشار الدكتور الوداعي إلى أن المركز الصحي يستقبل أعداداً كبيرة من الأشخاص من باربار والمناطق المحيطة بها، ويمكن أن يواجه حالات طبية طارئة في أي وقت. وأوضح أن هذا الإجراء "سيوفر أيضاً راحة بال أكبر للمرضى والعاملين الصحيين ويسمح بنقل الحالات العاجلة إلى المستشفى دون انتظار وصول مركبة من منطقة أخرى".
مبررات وزارة الداخلية للرفض
بررت وزارة الداخلية رفضها لتخصيص سيارة إسعاف دائمة لمركز جابر الأحمد الصباح الصحي في باربار، مشيرة إلى أن المركز أجرى 801 مكالمة إسعاف في عام 2025. وذكرت الوزارة أن "المركز أجرى 801 مكالمة إسعاف العام الماضي، وهو ما يمثل 4.5% فقط من إجمالي مكالمات المحافظة الشمالية، وأن تخصيص سيارة واحدة هناك قد يبطئ المساعدة في أماكن أخرى". وأكدت الوزارة أن "الـ 801 مكالمة التي سجلها المركز في عام 2025 لم تبرر الاحتفاظ بسيارة إسعاف هناك لاستخدامه حصريًا". وأوضحت الوزارة أن ربط مركبة إسعاف واحدة بشكل دائم في مركز صحي معين قد يؤثر سلباً على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة في مناطق أخرى ضمن المحافظة الشمالية.
واقترحت وزارة الداخلية أن "مراكز الرعاية الصحية الأولية تبحث في توفير مركبة منفصلة لنقل المرضى الذين تصنف حالاتهم على أنها 'غير طارئة'". وحذرت الوزارة من أن "الاحتفاظ بإحدى هذه المركبات في المركز الصحي قد يعني فترات انتظار أطول للمكالمات الطارئة في أماكن أخرى". وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة من شأنها أن تضمن توزيعاً أكثر كفاءة لموارد الإسعاف المتاحة.
أهمية الاستجابة السريعة للحالات
دعمًا لمقترح تخصيص سيارة إسعاف لمركز جابر الأحمد الصباح الصحي في باربار، أشار الدكتور شبر الوداعي إلى أن "وجود سيارة إسعاف قريبة يمكن أن يوفر دقائق حاسمة من الوقت المستغرق للتعامل مع السكتات الدماغية والإغماء والحوادث والحالات الخطيرة الأخرى". وأضاف الدكتور الوداعي أن "الدقائق القليلة الأولى في مثل هذه الحالات يمكن أن تكون حاسمة في إنقاذ حياة المريض أو منع مضاعفات خطيرة". كما أوضح أن المركز "يستقبل أعداداً كبيرة من الأشخاص من باربار والمناطق المحيطة بها ويمكن أن يواجه حالات طبية طارئة في أي وقت". وذكر الدكتور الوداعي أن هذا الإجراء "سيوفر أيضاً راحة بال أكبر للمرضى والعاملين الصحيين ويسمح بنقل الحالات العاجلة إلى المستشفى دون انتظار وصول مركبة من منطقة أخرى". وقد حظي هذا المقترح بدعم بالإجماع من قبل المجلس البلدي الشمالي في اجتماعه الذي عقد في شهر أبريل.
الوضع الحالي لتغطية الإسعاف
تغطي تسع مركبات إسعاف تابعة لهيئة الإسعاف الوطني بالفعل منطقة باربار والقرى المجاورة لها، بالإضافة إلى باقي أنحاء المحافظة الشمالية. وتعمل هذه المركبات على مدار الساعة لضمان الاستجابة السريعة لمختلف الحالات الطارئة في جميع أنحاء المحافظة. وتؤكد وزارة الداخلية أن هذا العدد من المركبات كافٍ لتلبية الاحتياجات الحالية للمنطقة والمحافظة ككل.