تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يثير القلق في الخليج

FILE - Oil tankers and cargo ships line up in the Strait of Hormuz as seen from Khor Fakkan, United Arab Emirates, Wednesday, March 11, 2026.
الصورة: AP/Altaf Qadri عبر News

تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات مؤخراً، مما أثار مخاوف متزايدة في منطقة الخليج، حيث ذكرت القيادة المركزية الأمريكية (US Central Command) أن قواتها أسقطت صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية متعددة أطلقت باتجاه مضيق هرمز ودول الخليج. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية مثلت تهديداً مباشراً للملاحة البحرية في المنطقة. كما اعترضت القوات الأمريكية والبحرينية صواريخ استهدفت البحرين، مما يعكس اتساع نطاق التهديدات.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع تدمير أكثر من عشرة صواريخ وعدد مماثل من الطائرات المسيرة الإيرانية، مما ألحق أضراراً بالغة بمحطة الركاب في مطار الكويت الدولي. وقد أسفر الهجوم على مطار الكويت الدولي عن مقتل شخص واحد، وهو مواطن هندي، وإصابة 63 آخرين، مما يسلط الضوء على الخسائر البشرية المباشرة لهذه الهجمات. وفي تعليق على الوضع، قال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "لقد كنا نضربهم بقوة كبيرة، أود أن أقول في ذلك الجزء من العالم"، نافياً مزاعم إيران بأن الأضرار لحقت بالمحطة بسبب اعتراض أمريكي الصنع، ومؤكداً أن الطائرات المسيرة الإيرانية شنت "هجوماً متعمداً ومحسوباً وغير مبرر" على المطار.

الولايات المتحدة ترد على الهجمات الإيرانية

رداً على التهديدات التي مثلتها الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية للملاحة البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بأنه استهدف مواقع رادار المراقبة الساحلية الإيرانية لمنع وقوع هجمات إضافية. كما شنت القوات العسكرية الأمريكية ضربات على محطة تحكم أرضي عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، والتي وصفتها وزارة الخارجية الإيرانية بأنها برج اتصالات. وجاءت هذه الضربات بعد أن صرح متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، في سياق سابق، بأنهم "يضربونهم بقوة كبيرة، أود أن أقول في ذلك الجزء من العالم"، مشدداً على جدية الرد الأمريكي. المقال نُشر لأول مرة في 6 يونيو 2026، الساعة 05:14 صباحاً، مع آخر مراجعة في 6 يونيو 2026، الساعة 05:27 صباحاً.

إيران تعلن استهداف قواعد أمريكية

ذكرت إيران لاحقاً أنها استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة، بعد ساعات من الأحداث، في تصعيد متبادل للأعمال العسكرية. وقد أدت الإجراءات الإيرانية إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في الكويت والبحرين، مما زاد من حالة التوتر الإقليمي بشكل كبير وأثار قلق السكان. ويأتي هذا التبادل للضربات ليمثل ضربة أخرى للجهود الرامية إلى تمديد الهدنة، والتي كانت متوترة بالفعل بسبب الهجمات المتكررة حول ممر الطاقة الرئيسي، مما يعقد آفاق الاستقرار في المنطقة. وفي سياق متصل، كان متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية قد صرح سابقًا: "لقد كنا نضربهم بقوة كبيرة، أود أن أقول في ذلك الجزء من العالم"، مشيراً إلى العمليات الأمريكية في المنطقة وتأكيداً على استمرارها.

تداعيات دبلوماسية وأمنية واسعة

بدأت الحرب في 28 فبراير بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، وفقاً لمصادر إقليمية، مما يضع هذه التطورات الأخيرة ضمن سياق أوسع من الصراع. وفي سياق متصل، طردت الكويت دبلوماسيين إيرانيين اثنين، في خطوة دبلوماسية تعكس حدة التوتر بين البلدين. كما يتضمن التوتر الإقليمي قتالاً في لبنان بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، مما يشير إلى اتساع نطاق الصراعات وتداخل الجبهات في المنطقة. وسبق أن صرح متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية (US Central Command) بأنهم "يضربونهم بقوة كبيرة، أود أن أقول في ذلك الجزء من العالم"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية والتأكيد على استراتيجية الردع. هذه التطورات المتلاحقة تزيد من مخاوف التصعيد، وتضع المنطقة على حافة توترات أمنية ودبلوماسية غير مسبوقة.