الدكتورة حنان بالخي: رؤية سعودية لتحويل منظمة الصحة العالمية ونموذج بحريني للصحة العالمية

PenNews Politics News
الصورة عبر News

ترشحت الدكتورة حنان بالخي كمرشحة المملكة العربية السعودية لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، مما يسلط الضوء على رؤية سعودية لتحويل المنظمة العالمية. تأتي هذه الخطوة في وقت تتطلع فيه المملكة إلى دور أكبر في قضايا الصحة العالمية.

في سياق متصل، يبرز النهج المتكامل الذي تتبعه البحرين في الرعاية الصحية الأولية، واستخدامها للتقنيات الرقمية المتقدمة، ومبادراتها الصحية التي يقودها المجتمع، كنموذج حيوي لتحويل النظم الصحية على المستويين الإقليمي والدولي. يُنظر إلى هذا النموذج على أنه يمكن أن يوفر دروسًا قيمة للمجتمعات الأخرى.

البحرين: نموذج يحتذى به عالمياً

تشغل الدكتورة حنان بالخي حالياً منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وفي سياق متصل، برزت المنامة كأول عاصمة صحية معتمدة في المنطقة عام 2021، مما يعكس الجهود المبذولة في مجال الصحة العامة. وتؤكد الدكتورة بالخي على أهمية الثقة في عمل المنظمة، مشيرة إلى أنها "لا يمكن المطالبة بها. يجب اكتسابها – وإعادة اكتسابها – مع كل قرار، ومع جمهورين في آن واحد: الدول الأعضاء والجمهور". وأضافت أن الحكومات والمهنيين الصحيين والجمهور يجب أن يروا "أفضل الأدلة العلمية المتاحة وراء هذا القرار ويفهموا سبب اتخاذه" عند إصدار إرشادات أو تقييم تهديد صحي.

ترى الدكتورة بالخي أن "أكبر خطأ يمكن أن نرتكبه هو البدء في الاستعداد لحالة طوارئ فقط بعد وصولها"، مشددة على ضرورة الاستعداد المسبق. كما تؤكد على أهمية "تغطية صحية شاملة محققة، وليست مجرد معلنة". وتشير إلى أن "التهديدات الصحية لا تحترم الحدود أو الانقسامات السياسية أو مستويات الدخل. لا يمكن لأي بلد حماية شعبه بمفرده". وتوضح أن هذا هو السبب وراء ترشحها، قائلة: "لمساعدة في بناء منظمة الصحة العالمية التي يمكن للعالم الاعتماد عليها – مبنية على الثقة، مدفوعة بالتأثير، ومقاسة بالقيمة". وتؤكد على أن الدول تقود، بينما "تستمع منظمة الصحة العالمية وتمكّن". وقالت: "أنا أترشح لأنني قضيت أكثر من ثلاثة عقود في بناء المؤسسات، والقيادة خلال الأزمات، وتقريب الدول، وتحقيق النتائج. هذه هي الخبرة التي سأجلبها إلى منظمة الصحة العالمية". واختتمت بالقول: "إذا كانت هذه الرحلة تخبر شابة في مكان ما في العالم العربي أنه لا ينبغي أن يكون هناك سقف لما يمكن أن تسهم به في الطب أو الصحة العالمية، فهذا شيء سأكون فخورة به للغاية".

رؤية الدكتورة بالخي لمنظمة الصحة العالمية

تترشح الدكتورة حنان بالخي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في انتخابات عام 2027، وذلك في إطار رؤيتها لتحويل المنظمة. وقد أشارت الدكتورة بالخي إلى أن الثقة لا يمكن المطالبة بها، بل يجب اكتسابها وإعادة اكتسابها مع كل قرار، ومع جمهورين في آن واحد: الدول الأعضاء والجمهور. وأوضحت أنه عند إصدار إرشادات أو تقييم تهديد صحي أو التوصية بإجراء، يجب أن يتمكن الحكومات والمهنيون الصحيون والجمهور من رؤية أفضل الأدلة العلمية المتاحة وراء هذا القرار وفهم سبب اتخاذه.

وفي سياق متصل، تستضيف البحرين أول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية لتطوير التمريض في إقليم شرق المتوسط، مما يعكس الاهتمام بتعزيز القدرات الصحية. وفيما يتعلق بالاستعداد للأزمات، ذكرت الدكتورة بالخي أن "أكبر خطأ يمكن أن نرتكبه هو البدء في الاستعداد لحالة طوارئ فقط بعد وصولها". وأكدت على ضرورة تحقيق تغطية صحية شاملة "محققة، وليست مجرد معلنة". كما أشارت إلى أن "التهديدات الصحية لا تحترم الحدود أو الانقسامات السياسية أو مستويات الدخل. لا يمكن لأي بلد حماية شعبه بمفرده".

وأضافت الدكتورة بالخي أنها تترشح للمنصب "للمساعدة في بناء منظمة الصحة العالمية التي يمكن للعالم الاعتماد عليها – مبنية على الثقة، مدفوعة بالتأثير، ومقاسة بالقيمة". وشددت على أن "الدول تقود، ومنظمة الصحة العالمية تستمع وتمكّن". وذكرت أنها تترشح لأنها "قضت أكثر من ثلاثة عقود في بناء المؤسسات، والقيادة خلال الأزمات، وتقريب الدول، وتحقيق النتائج". واختتمت بالقول إن هذه هي الخبرة التي ستجلبها إلى منظمة الصحة العالمية، معبرة عن فخرها إذا "أخبرت هذه الرحلة شابة في مكان ما في العالم العربي أنه لا ينبغي أن يكون هناك سقف لما يمكن أن تسهم به في الطب أو الصحة العالمية". وفي أول 100 يوم من توليها المنصب، ستكون أولويتها الاستماع بشكل منهجي إلى كل دولة عضو ومواءمة المستويات الثلاثة للمنظمة – القطرية والإقليمية والمقر الرئيسي – خلف أولويات وطنية متفق عليها بوضوح.

خبرات قيادية في الأزمات الصحية

في إطار سعيها لتعزيز الصحة العامة، وسعت المملكة نطاق إطار المدن الصحية ليشمل جميع محافظاتها الأربع، مما يعكس اهتماماً بتطبيق معايير الصحة العالمية على نطاق واسع. كما تُبرز خبرات الدكتورة حنان بالخي في إدارة الأزمات الصحية، حيث تولت إدارة تفشي متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) في منطقة الشرق الأوسط، ما يدل على قدرتها على القيادة خلال التحديات الوبائية. وقبل توليها منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، شغلت الدكتورة بالخي منصب أول مساعد للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات (AMR). وتؤكد الدكتورة بالخي أن "التهديدات الصحية لا تحترم الحدود أو الانقسامات السياسية أو مستويات الدخل. لا يمكن لأي بلد حماية شعبه بمفرده"، مشددة على أهمية التعاون الدولي. وأضافت: "أنا أترشح لأنني قضيت أكثر من ثلاثة عقود في بناء المؤسسات، والقيادة خلال الأزمات، وتقريب الدول، وتحقيق النتائج. هذه هي الخبرة التي سأجلبها إلى منظمة الصحة العالمية".

التحديات المستقبلية والقيادة

تعهدت الدكتورة حنان بالخي، في حال انتخابها مديرة عامة لمنظمة الصحة العالمية، بإعادة هيكلة علاقة المنظمة مع الدول الأعضاء البالغ عددها 194 دولة، مرتكزة على مبدأ أساسي مفاده أن "الدول تقود، ومنظمة الصحة العالمية تستمع وتمكّن". وشددت بالخي على أن الثقة "لا يمكن المطالبة بها. يجب اكتسابها – وإعادة اكتسابها – مع كل قرار، ومع جمهورين في آن واحد: الدول الأعضاء والجمهور". وأوضحت أنه عند إصدار إرشادات أو تقييم تهديد صحي، يجب أن يتمكن الحكومات والمهنيون الصحيون والجمهور من رؤية أفضل الأدلة العلمية المتاحة وراء القرار وفهم سبب اتخاذه.

وأكدت بالخي أن "أكبر خطأ يمكن أن نرتكبه هو البدء في الاستعداد لحالة طوارئ فقط بعد وصولها"، مشددة على ضرورة تحقيق "تغطية صحية شاملة محققة، وليست مجرد معلنة". ومن المقرر أن تجرى هذه الانتخابات يوم الأحد، الموافق 13 سبتمبر 2026. وأضافت بالخي أنها تترشح لأنها "قضت أكثر من ثلاثة عقود في بناء المؤسسات، والقيادة خلال الأزمات، وتقريب الدول، وتحقيق النتائج". وأعربت عن فخرها إذا "أخبرت هذه الرحلة شابة في مكان ما في العالم العربي أنه لا ينبغي أن يكون هناك سقف لما يمكن أن تسهم به في الطب أو الصحة العالمية".