ألغت شركة طيران الخليج (Gulf Air)، الناقل الوطني لمملكة البحرين، رحلاتها المجدولة إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. يستمر تعليق هذه الرحلات الجوية حتى يوم السبت الموافق 17 أكتوبر 2026. وتعد هذه الخطوة جزءاً من التغييرات التشغيلية التي تشهدها الناقلة الوطنية البحرينية في جدول رحلاتها نحو العاصمة السعودية خلال الفترة المحددة، حيث أعلنت الشركة رسمياً عن إلغاء الرحلات المجدولة إلى الرياض، وهو الإجراء الذي يمتد زمنياً حتى التاريخ المذكور في منتصف شهر أكتوبر الحالي. لم تصدر الشركة تفاصيل إضافية حول أسباب هذا التعليق أو طبيعة الترتيبات البديلة للمسافرين المتأثرين بهذا القرار الذي يمس حركة الطيران المباشرة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية.
تعليق رحلات الناقلات الخليجية للسعودية
ألغت الخطوط الجوية الكويتية (Kuwait Airways) رحلاتها المتجهة إلى الرياض والقادمة منها يوم السبت 10 أكتوبر 2026، وذلك بسبب إغلاق مطار الرياض. جاء هذا الإجراء نتيجة للظروف التشغيلية الطارئة التي أدت إلى توقف الحركة في المطار خلال ذلك اليوم، مما اضطر الناقلة الكويتية إلى وقف عملياتها الجوية المرتبطة بالمطار في ذلك التاريخ تحديداً، لضمان توافق جداولها مع حالة المطار الحالية التي استدعت هذا الإغلاق المؤقت لرحلات الذهاب والإياب.
في سياق متصل، اتخذت شركة الاتحاد للطيران (Etihad Airways) قراراً بتعليق جميع رحلاتها المجدولة بين أبوظبي والرياض. يستمر هذا التعليق حتى تاريخ 19 أكتوبر 2026، مما أثر على جداول السفر المباشرة بين العاصمتين الإماراتية والسعودية طوال هذه الفترة. ويشمل هذا القرار كافة الرحلات المجدولة مسبقاً التي كان من المقرر تسييرها عبر الناقلة الوطنية الإماراتية، حيث يأتي هذا التعليق ليمتد لفترة زمنية محددة تنتهي في التاسع عشر من شهر أكتوبر، مما يفرض تحديات إضافية على المسافرين الذين يعتمدون على هذا الخط الجوي الحيوي بين أبوظبي والرياض.
من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية الماليزية (Malaysia Airlines) عن إلغاء رحلاتها من وإلى جدة والمدينة المنورة. وأوضحت الشركة أن هذا القرار سارٍ حتى يوم 17 أكتوبر 2026، مشيرة إلى أن الإلغاء جاء كإجراء احترازي لضمان سلامة العمليات الجوية خلال المرحلة الحالية. ويشمل هذا القرار جميع الرحلات التي تربط بين ماليزيا وهاتين المدينتين السعوديتين، حيث تسعى الشركة من خلال هذا الإجراء إلى الحفاظ على معايير السلامة في عملياتها الجوية، مع الالتزام بجدول زمني للإلغاء يمتد حتى السابع عشر من شهر أكتوبر.
تأتي هذه الإجراءات المتزامنة من قبل شركات الطيران الإقليمية والدولية لتحدث تغييراً ملموساً في حركة النقل الجوي المتجه نحو المملكة العربية السعودية. وبينما تتباين تواريخ انتهاء التعليق بين شركة وأخرى، تتشارك هذه الناقلات في تحديات تشغيلية فرضت عليها تعديل جداولها المعتادة، سواء كان ذلك بسبب إغلاق مطارات أو اعتبارات احترازية لضمان سلامة الملاحة الجوية، مما يضع المسافرين أمام ضرورة متابعة التحديثات المستمرة من قبل شركات الطيران المعنية بخصوص رحلاتهم.