لقي ضابطان سعوديان حتفهما في حادث تحطم مروحية عسكرية بمنطقة نجران، نتيجة تعرضها لعطل فني مفاجئ. وأكد اللواء تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقوع الحادث يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، موضحاً ملابسات الواقعة التي أدت إلى فقدان الطاقم العسكري أثناء تأدية واجبهم الوطني.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية (واس) رسمياً عن تفاصيل الحادث في 19 أكتوبر 2026، مشيرة إلى تلقي المملكة برقيات تعزية من دول خليجية في ضحايا المروحية. وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه الجهات المختصة متابعة تداعيات العطل الفني الذي أدى إلى سقوط المروحية العسكرية أثناء أداء مهامها، حيث يتم العمل على تقييم الموقف الميداني وتأمين الموقع الذي شهد الحادث الأليم لضمان استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بالتحقيقات الفنية.
تفاصيل الحادثة والجهة المسؤولة
أوضحت التقارير الرسمية أن الطائرة التي تعرضت للحادث هي مروحية من طراز AH-6i تابعة للقوات المسلحة السعودية. وجاء سقوط المروحية أثناء أداء مهامها في منطقة نجران، وهي منطقة تقع ضمن نطاق الاختصاص الإداري والميداني لوزارة الحرس الوطني السعودي. وتواصل الجهات المختصة التابعة للوزارة إجراء التحقيقات اللازمة للوقوف على الأسباب الفنية الدقيقة التي أدت إلى وقوع هذا الخلل التقني المفاجئ، والذي أسفر عن تحطم المروحية ومقتل طاقمها المكون من ضابطين. وتعمل الفرق الميدانية على تأمين موقع الحادث واستكمال الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات العسكرية، بالتنسيق مع القيادات المعنية لضمان سلامة العمليات الجوية في المنطقة، مع مراعاة كافة البروتوكولات الأمنية والفنية المعمول بها في القوات المسلحة السعودية للتعامل مع مثل هذه الحوادث الجوية.
تضامن خليجي مع المملكة العربية السعودية
أصدرت كل من البحرين، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان بيانات رسمية عبر وزارات خارجيتها، أعربت فيها عن خالص تعازيها ومواساتها للمملكة العربية السعودية في ضحايا تحطم المروحية العسكرية. وأكدت هذه الدول تضامنها التام مع الرياض في هذا المصاب، مشددة على وقوفها إلى جانب المملكة في هذه الظروف الأليمة، ومؤكدة على عمق العلاقات الأخوية التي تربطها بالمملكة العربية السعودية.
جاءت هذه المواقف الخليجية استجابةً للحادث الذي وقع في منطقة نجران يوم 18 أكتوبر 2026، والذي أسفر عن مقتل ضابطين سعوديين جراء عطل فني أصاب المروحية أثناء أداء مهامها. وتأتي برقيات التعزية ضمن سلسلة من ردود الفعل الإقليمية التي عبرت عن وقوفها مع المملكة، وذلك بعد الإعلان الرسمي الصادر عن وكالة الأنباء السعودية (واس) في يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، والذي تضمن تأكيد تلقي القيادة السعودية لهذه التعازي من الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، تعبيراً عن الروابط الأخوية والمصير المشترك بين الدول الخليجية، وتأكيداً على وحدة الموقف في مواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها دول المنطقة، بما يعكس التكاتف والتعاون المستمر بين الأشقاء في مختلف الظروف العسكرية والوطنية.