وقّع وزراء خارجية 33 دولة بياناً مشتركاً، أمس 12 أكتوبر 2026، يدين الأنشطة العدائية المرتبطة بإيران. جاء هذا التحرك الدولي في أعقاب تنسيق دبلوماسي رفيع المستوى شمل ممثلين عن كل من أستراليا (Australia)، والنمسا (Austria)، وبلجيكا (Belgium)، وبلغاريا (Bulgaria)، وكندا (Canada)، وكرواتيا (Croatia)، وجمهورية التشيك (Czech Republic)، والدنمارك (Denmark)، وإستونيا (Estonia)، وفنلندا (Finland)، وفرنسا (France)، وألمانيا (Germany)، واليونان (Greece)، والمجر (Hungary)، وأيسلندا (Iceland)، وأيرلندا (Ireland)، وإيطاليا (Italy)، ولاتفيا (Latvia)، وليتوانيا (Lithuania)، ولوكسمبورغ (Luxembourg)، ومالطا (Malta)، وهولندا (Netherlands)، ونيوزيلندا (New Zealand)، والنرويج (Norway)، والبرتغال (Portugal)، ورومانيا (Romania)، وسلوفاكيا (Slovakia)، وسلوفينيا (Slovenia)، وإسبانيا (Spain)، والسويد (Sweden)، والمملكة المتحدة (United Kingdom)، والولايات المتحدة (United States). وأكد البيان الموقع التزام هذه الدول بمواجهة التهديدات التي تقوض الاستقرار الإقليمي والدولي، مشدداً على ضرورة وجود موقف موحد تجاه الأنشطة التي تهدد أمن الدول الموقعة ومصالحها.
قائمة الدول الموقعة على البيان
تتألف قائمة الدول الموقعة على البيان من تحالف يضم 33 دولة، وهي أستراليا، النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كندا، كرواتيا، جمهورية التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، أيسلندا، أيرلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الدولة الثالثة والثلاثين المشاركة في هذا الإجماع الدولي.
أشار البيان بشكل محدد ومفصل إلى حادثة وقعت في قاعدة القوات الجوية الملكية في فيرفورد (RAF Fairford) بتاريخ 27 سبتمبر 2026. ونسبت حكومة المملكة المتحدة المسؤولية عن هذه الحادثة إلى تورط إيراني مباشر، وذلك في سياق تقييمها الدقيق للأنشطة التي جرت في الموقع المذكور، حيث تم رصد تحركات غير اعتيادية استدعت استجابة أمنية فورية.
استنتجت المملكة المتحدة أن الواقعة التي شهدتها قاعدة فيرفورد (RAF Fairford) أظهرت استعداد الحرس الثوري الإيراني (IRGC) لتنفيذ أنشطة عدائية تتجاوز الحدود الإيرانية. وبنت لندن هذا الاستنتاج على المعطيات الميدانية والتقنية التي جمعتها عقب الحادثة، معتبرة أن هذا التحرك يعكس استراتيجية في توسيع نطاق العمليات خارج النطاق الجغرافي المعتاد، مما يشكل تصعيداً نوعياً في أسلوب العمليات المنسوبة للجهات الإيرانية.
سُجلت في الآونة الأخيرة سلسلة من الهجمات التي استهدفت مجتمعات يهودية، وصحفيين إيرانيين، ومصالح تابعة للولايات المتحدة في مواقع متفرقة. وقد أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم حركة أصحاب اليمين الإسلامية (HAYI) مسؤوليتها عن هذه الهجمات. وتأتي هذه التطورات في وقت تتابع فيه الدول الموقعة على البيان تداعيات هذه الأنشطة على الأمن والاستقرار في المناطق التي طالتها تلك الاستهدافات، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تنسيق جهودها لتقييم المخاطر المترتبة على هذه العمليات المعلنة من قبل حركة أصحاب اليمين الإسلامية (HAYI)، وضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطراف المستهدفة والحفاظ على النظام العام في مواجهة هذه التهديدات المستمرة.