حصلت مملكة البحرين يوم الثلاثاء الموافق 26 مايو 2026 على شهادة رسمية من موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records)، وذلك لتسجيلها رقماً عالمياً في كثافة دور العبادة. يأتي هذا الإنجاز ليؤكد مكانة المملكة كنموذج رائد للتسامح الديني والتعايش السلمي في المنطقة والعالم. وقد اعترفت الشهادة الممنوحة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية بالمملكة كأعلى كثافة لدور العبادة لمختلف الديانات، وهو ما يمثل اعترافاً دولياً بارزاً بالتنوع الديني الذي تحتضنه البحرين. هذا الاعتراف العالمي يؤكد على التزام البحرين الراسخ بالحرية الدينية، ويبرز جهودها المستمرة في دعم التعددية والوئام بين كافة الأطياف المجتمعية.
التزام ملكي بتعزيز التعايش والتسامح
في هذا السياق، التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وذلك في قصر القضيبية. ناقش اللقاء القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع البحريني في مجال التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات. وتأتي هذه القيم التي تم التأكيد عليها خلال اللقاء، كقيم يدعمها ويتبناها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مما يعكس الرؤية الملكية السامية لتعزيز الوئام والتفاهم. وقد أكد صاحب السمو الملكي خلال اللقاء على التزام البحرين الراسخ بمبادئ التعايش والتسامح والتعددية، مشدداً على أن هذه المبادئ تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية للمملكة. كما حضر اللقاء سعادة الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، وسعادة السيد حمد بن فيصل المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء، مما يؤكد على الأهمية التي توليها الحكومة لهذا الملف الحيوي.
البحرين كمركز عالمي للتعايش الديني
سجلت البحرين رقماً قياسياً عالمياً في كثافة دور العبادة لمختلف الديانات، وهو ما أكدته شهادة رسمية من موسوعة غينيس للأرقام القياسية (Guinness World Records). هذه الشهادة تعترف بالمملكة كأعلى كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان، مما يبرز التزامها الراسخ بالحرية الدينية. وفي هذا السياق، أبرز صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الدور المحوري لمركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في تعزيز نموذج البحرين للتعايش والتسامح، مؤكداً أن المركز كان أداة فعالة في دفع هذا النموذج إلى الأمام. ويأتي هذا التأكيد ليجسد التزام المملكة الراسخ بالقيم التي تدعم التعايش السلمي بين كافة الأديان والطوائف على أرضها، ويؤكد على أن التنوع الديني يمثل ركيزة أساسية للمجتمع البحريني ومصدر قوة له.
دلالات الاعتراف العالمي بالبحرين
وُصف هذا الإنجاز بأنه سابقة عالمية تاريخية، مما يعكس المكانة المرموقة التي حققتها البحرين في مجال التعايش الديني واحترام التعددية. وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التزام البحرين الراسخ بالتعايش والتسامح والتعددية، مشدداً على أن هذه المبادئ هي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية. وتعد هذه القيم ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك ومزدهر، حيث يتمتع الجميع بحقوق متساوية وحرية ممارسة شعائرهم الدينية.
وأشاد سموه بالانفتاح الذي يتميز به الشعب البحريني على مختلف الثقافات والمعتقدات، والذي يعتبر سمة مميزة للمجتمع. وأشار إلى أن هذا الانفتاح يعزز من مكانة المملكة كمثال يحتذى به في إرساء قيم التعايش السلمي والوئام بين جميع الأطراف، ليس فقط على المستوى المحلي بل أيضاً على الصعيد الإقليمي والدولي. ويأتي هذا الاعتراف ليؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه البحرين في بناء جسور التفاهم بين الشعوب والحضارات، وتقديم نموذج عملي لكيفية ازدهار المجتمعات في ظل التنوع الديني والثقافي، وهو ما يعكس التزام المملكة الراسخ بالسلام والتعاون الدولي.