البحرين تسجل رقماً قياسياً عالمياً في كثافة دور العبادة

HRH Prince Salman is presented with the certificate by Dr Shaikh Abdulla
الصورة عبر News

تسلّمت البحرين شهادة غينيس للأرقام القياسية مؤخراً، اعترافاً بها كدولة تمتلك أعلى كثافة لدور العبادة لمختلف الأديان. وقد جرى تقديم الشهادة إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر القضيبية. سلّم هذا التكريم وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، الذي أعرب عن شكره لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على دعمه المستمر لمبادرات المركز وأنشطته. كان مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي قد تسلم الشهادة في حفل أقيم بالمنامة في 28 يناير 2026.

إنجاز عالمي جديد للبحرين

دخلت البحرين موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتسجيلها أعلى كثافة لدور العبادة في دولة، بواقع 2.577 دار عبادة لكل كيلومتر مربع. يأتي هذا الإنجاز ليبرز مكانة المملكة في دعم التنوع الديني والتعايش السلمي، حيث تعمل دور العبادة هذه كركائز أساسية للمجتمع المتعدد الأطياف. وقد سلّم وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، هذا التكريم إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر القضيبية. وقد أشار الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة إلى الدعم المستمر الذي يقدمه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لمبادرات المركز وأنشطته، مؤكداً على أهمية هذا الإنجاز كشهادة على التزام البحرين بالقيم الإنسانية النبيلة.

وقد كسر هذا الرقم القياسي الجديد الرقم السابق المسجل والذي بلغ 2.300 دار عبادة لكل كيلومتر مربع. تعكس هذه الزيادة الجهود المستمرة للمملكة في تعزيز الحريات الدينية وتوفير المساحات اللازمة لممارسة الشعائر لمختلف الأديان والطوائف المقيمة على أرضها. وتُعد هذه الشهادة بمثابة اعتراف دولي بالنموذج البحريني الفريد في التسامح والتعايش السلمي، والذي يرسخ مكانة المملكة كمركز عالمي للحوار بين الأديان والثقافات.

وتدعم البحرين حالياً 2,123 دار عبادة، تشمل مساجد وكنائس ومعابد ودور عبادة أخرى لمختلف المعتقدات. يمثل هذا العدد الكبير دليلاً على التزام المملكة بمبادئ التسامح والتعايش، ويوفر بيئة حاضنة لمختلف الجاليات الدينية. ويؤكد هذا الإنجاز على أن البحرين، على الرغم من مساحتها الجغرافية، تتمتع بتنوع ديني وثقافي غني، مما يعكس انفتاح مجتمعها على العالم.

رؤية مملكة البحرين للتسامح والتعايش

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، النهج المستقبلي للبحرين المتجذر في التعايش والتسامح والتعددية. وأشار سموه إلى انفتاح البحرينيين على مختلف الثقافات والمعتقدات، مشدداً على التزام الحكومة الثابت بتطبيق رؤى وتوجيهات جلالة الملك في تعزيز نموذج البحرين الفريد والتقدمي، بحسب سموه. كما صرح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بأن هذا الالتزام ينعكس في الدعم المستمر للجهود التي تعزز التسامح والحرية الدينية، وتحمي الحق في ممارسة الشعائر، وتدعم احترام جميع الأديان. وأبرز سموه الدور الحيوي الذي يلعبه مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في تعزيز مكانة البحرين، موضحاً التزام البحرين المستمر بتعزيز ثقافة التعايش بين الثقافات والمجتمعات والمعتقدات المختلفة، والعمل على نشر قيم السلام والاحترام المتبادل. وقد تمنى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لرئيس وأعضاء المركز كل التوفيق في تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم. حضر اللقاء أيضاً الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء.

تفاصيل احتفال التسليم والتقدير

تمتلك البحرين، التي يبلغ عدد سكانها 1,588,670 نسمة، هذا العدد القياسي من دور العبادة، حيث يبلغ متوسط كثافة دور العبادة 2.577 دار عبادة لكل كيلومتر مربع. ويعكس هذا الرقم التزام المملكة بتعزيز التنوع الديني والتعايش السلمي بين مختلف الطوائف والمجتمعات المقيمة على أراضيها. وقد أشار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى أن انفتاح البحرينيين على مختلف الثقافات والمعتقدات هو نهج متجذر في المملكة. وأكد سموه التزام الحكومة الثابت بتطبيق رؤى وتوجيهات جلالة الملك في تعزيز نموذج البحرين الفريد والتقدمي، وذلك بحسب تصريحات سموه. ويُعد هذا الإنجاز دليلاً على الجهود المستمرة في توفير مساحات لممارسة الشعائر الدينية ودعم الحريات المرتبطة بها. وتم تسليم شهادة غينيس للأرقام القياسية رسمياً إلى مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في حفل أقيم بالمنامة في 28 يناير 2026، قبل أن يتم تقديمها لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في قصر القضيبية، بحضور كبار المسؤولين تعبيراً عن التقدير لهذا الإنجاز الوطني والدولي.