التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026، أمجد كاظم أحمد في قصر الرفاع. ويأتي هذا اللقاء إثر تعافي أحمد كأول بحريني من فقر الدم المنجلي باستخدام تقنية كريسبر. وقد أُجري العلاج بالكامل في مملكة البحرين، مما يمثل خطوة مهمة في مجال الرعاية الصحية المحلية ويبرز التزام المملكة بتوفير أحدث العلاجات لمواطنيها.
إنجاز طبي رائد في مملكة البحرين
أكمل أمجد كاظم أحمد بنجاح علاجه من فقر الدم المنجلي باستخدام عقار كاسجيفي (Casgevy)، وهو علاج لتحرير الجينات بتقنية كريسبر. يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة في الرعاية الصحية، حيث يعكس التقدم في تطبيق التقنيات الطبية الحديثة والجهود المبذولة لجلب الابتكارات العالمية إلى البحرين. وتُعد مملكة البحرين من أوائل الدول التي نجحت في تنفيذ هذا الإجراء المتقدم لعلاج فقر الدم المنجلي، مما يؤكد ريادتها في تبني أحدث التطورات العلمية. وقد أتاح هذا التطبيق الرائد للمملكة أن تكون في طليعة الجهود العالمية لمواجهة هذا المرض الوراثي، مما يوفر آمالاً جديدة للمرضى في المنطقة وخارجها. إن نجاح هذا العلاج في البحرين يعزز مكانة القطاع الصحي المحلي كمركز للتميز في تقديم الرعاية المتقدمة، ويسلط الضوء على القدرات الكبيرة التي تمتلكها الكوادر الطبية والفنية في المملكة.
دعم القيادة لقطاع الرعاية الصحية
حضر اللقاء مع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كل من الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن، وزيرة الصحة، وحمد بن فيصل المالكي، وزير شؤون مجلس الوزراء. يعكس هذا الحضور رفيع المستوى اهتمام القيادة الرشيدة بتطوير قطاع الرعاية الصحية ودعم الابتكار الطبي في المملكة. يأتي ذلك في سياق تأكيد أهمية الشراكات الدولية والتعاون مع المنظمات الصحية المتخصصة، التي تُعد ضرورية لتسهيل الوصول إلى أحدث العلاجات والممارسات الطبية المتقدمة. ويعكس هذا التوجه التزام البحرين بتبني الابتكارات في مجال الرعاية الصحية، مما يضمن توفير أفضل سبل العلاج للمواطنين والمقيمين على حد سواء. ويشكل التعاون الدولي ركيزة أساسية لتطوير القطاع الصحي بالمملكة، بما يمكنها من مواكبة التطورات العالمية وتقديم خدمات طبية ذات جودة عالية تتوافق مع أرقى المعايير الدولية. إن التزام البحرين بقطاع الرعاية الصحية يظهر جلياً من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتأهيل الكوادر الطبية.
شهادة مريض وتطلعات مستقبلية
يُعد أمجد كاظم أحمد أول بحريني يتلقى هذا العلاج وأول مريض خارج الولايات المتحدة الأمريكية يستفيد من هذه التقنية المتقدمة، مما يبرز مكانة البحرين الرائدة في تطبيق أحدث الابتكارات الطبية على مستوى العالم. هذا الإنجاز لا يمثل نقطة تحول لأمجد فحسب، بل يضع المملكة ضمن الدول السباقة في تبني العلاجات الجينية المتطورة لفقر الدم المنجلي، مما يوفر أملاً جديداً للمرضى في المنطقة والعالم أجمع. إن هذه الخطوة الطبية غير المسبوقة تعزز الثقة في القدرات العلاجية المتوفرة في مملكة البحرين، وتفتح آفاقاً جديدة أمام مرضى فقر الدم المنجلي الباحثين عن حلول دائمة وفعالة.
تؤكد مملكة البحرين التزامها بقطاع الرعاية الصحية من خلال تبني أحدث التقنيات الطبية والعلاجية المتاحة، وهو ما يتماشى مع رؤيتها الشاملة لتطوير القطاع الصحي. ويعكس هذا الالتزام سعي المملكة المستمر لتوفير أفضل مستوى من الرعاية لمواطنيها، من خلال دمج الأساليب العلاجية المبتكرة في منظومتها الصحية. ويشكل هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أوسع لتطوير القطاع الصحي، بما يتماشى مع المعايير العالمية ويضمن تقديم خدمات طبية متطورة تلبي احتياجات المرضى وتطلعاتهم نحو حياة أفضل. كما أن قطاع الرعاية الصحية في البحرين ملتزم باعتماد أحدث التقنيات الطبية والعلاجية لضمان استمرارية التميز في تقديم الخدمات.