أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والكويت ومصر والأردن دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها البحرين لضمان أمنها وسيادتها ومواجهة التهديدات الإيرانية. أكدت المملكة العربية السعودية أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمنها وأمن منطقة الخليج الأوسع. من جانبها، جددت مصر تضامنها مع البحرين ودعمها الكامل لجميع الإجراءات الرامية إلى حماية الأمن القومي وصون السيادة وضمان الاستقرار. وشددت مصر على أن أمن واستقرار البحرين وجميع دول مجلس التعاون الخليجي لا يتجزأ عن أمن مصر القومي. بينما أكد الأردن دعمه للجهود الرامية إلى حماية المواطنين والمقيمين وردع التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين. كما أكدت سوريا رفضها القاطع لجميع أشكال التدخل الخارجي وشددت على أهمية احترام السيادة الوطنية.
تأييد إقليمي واسع للبحرين
أكدت وزارة الخارجية السعودية دعمها الكامل للبحرين في كافة الخطوات المتخذة لمعالجة الأعمال التي تقوض أمنها واستقرارها، ولردع التدخل في شؤونها الداخلية. وفي سياق متصل، شددت وزارة الخارجية الكويتية على أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. من جانبها، أعربت مصر عن دعمها القوي لجهود البحرين في التصدي للأعمال التي تهدد أمنها أو تهدف إلى ترهيب مواطنيها والمقيمين فيها، مع رفضها للتدخل الخارجي.
وفي موقف مماثل، ذكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن الأردن يقف متضامناً بشكل كامل مع البحرين، ويدعم جميع الإجراءات الرامية إلى الحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها. كما أبدت سوريا تضامنها مع البحرين في مواجهة محاولات تقويض أمنها أو التدخل في شؤونها الداخلية. على صعيد متصل، رفضت رابطة العالم الإسلامي رفضاً قاطعاً أي محاولات يمكن أن تمس سيادة البحرين أو تهدد وحدتها الوطنية واستقرارها.
تصاعد التوترات والمخاوف الأمنية
أُغلق الطريق الرئيسي الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية وسط تصاعد المخاوف الأمنية. وفي إجراء احترازي، حثت وزارة الداخلية الكويتية المواطنين والمقيمين على البقاء في منازلهم وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك من منتصف ليل الثلاثاء الموافق 7 أبريل حتى السادسة صباحًا من يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل. يأتي هذا القرار الوقائي من الكويت والبحرين بعد تداول جماعات مرتبطة بإيران قائمة بالجسور والبنى التحتية للمواصلات التي قد تُستهدف ردًا على هجوم إسرائيلي حديث على خطوط السكك الحديدية الإيرانية.
وفقًا لوكالة الأناضول الرسمية التركية، نقلًا عن وكالة تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فإن إيران ستستهدف جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح البحري في الكويت، وجسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين، وجسري الشيخ زايد والشيخ خليفة في الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى جسر الملك حسين وجسر داميا وجسر عبدون في الأردن. وكانت وكالة تسنيم قد أفادت سابقًا، نقلًا عن مصادر عسكرية، بأن البنية التحتية لشركة أرامكو السعودية، إلى جانب مواقع معالجة النفط في ينبع وخط أنابيب الفجيرة في الإمارات، ستصبح أهدافًا في حال هاجمت الولايات المتحدة أو إسرائيل البنية التحتية للطاقة الإيرانية. كما أبلغت الإمارات العربية المتحدة عن تهديدات صاروخية وبطائرات مسيرة من إيران، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض هذه التهديدات.
ردود فعل على الهجمات الصاروخية
استهدفت صواريخ إيرانية منشأة دبلوماسية أمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل شخصين بعد أن أصاب مقذوف منزلاً في بغداد، وفقاً لمصادر أمنية. جاء ذلك في أعقاب إطلاق طهران موجة من الصواريخ الباليستية تجاه دول الخليج، شملت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والكويت، في وقت مبكر من يوم الأربعاء. جاءت الهجمات الصاروخية بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
اندلع حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز بأبو ظبي نتيجة لهذه التطورات، بينما حثت البحرين الجمهور على التوجه إلى الأماكن الآمنة. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع القطرية اعتراض صاروخ إيراني ناجح في منشور على منصة X/تويتر، بينما ذكرت وزارة الداخلية إصابة أربعة أشخاص بعد سقوط حطام على منزل عقب الاعتراض. كما أكد الجيش الكويتي اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة معادية كانت متجهة نحو أراضيه.