تأسست الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد في عام 2013 بهدف دعم المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم. ونظمت الجمعية في 21 أكتوبر 2026 لقاءً تعريفياً تحت عنوان "Living Strong… One Step at a Time" في قاعة صفية كانو.
وخلال الفعالية، أكدت الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد على أهمية التكاتف بين المصابين، مشيرة إلى أن "Because we are stronger together, every new member is a beautiful addition to our family" (لأننا أقوى معاً، كل عضو جديد هو إضافة جميلة لعائلتنا). يأتي هذا النشاط ضمن مساعي الجمعية لتعزيز التواصل بين الأعضاء وتوسيع نطاق الدعم المجتمعي للمرضى في البحرين.
مطالب بتصنيف المرضى كذوي احتياجات
تسعى الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد (Bahrain Multiple Sclerosis Society) إلى الحصول على تصنيف رسمي لمرضى التصلب المتعدد كأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتهدف هذه المطالبة إلى شمول المرضى تحت مظلة هذا التصنيف بدءاً من لحظة تشخيص إصابتهم بالمرض. وتأتي هذه المساعي لضمان توفير الدعم والرعاية اللازمة للمصابين في البحرين منذ المراحل الأولى لاكتشاف حالتهم الصحية. وتعمل الجمعية عبر تحركاتها الحالية على دفع الجهات المعنية للاعتراف بالاحتياجات الخاصة المرتبطة بهذا المرض المزمن، بما يضمن دمج المرضى في منظومة الخدمات والمزايا المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وتؤكد الجمعية أن هذا المطلب يمثل خطوة جوهرية لتحسين جودة حياة المصابين وتخفيف الأعباء المترتبة على تداعيات المرض الصحية والاجتماعية. وتأتي هذه المطالبات في إطار استراتيجية الجمعية الرامية إلى تعزيز حقوق المرضى وتوسيع نطاق المكتسبات التي يحصلون عليها ضمن المنظومة الرسمية في المملكة.
دعم وظيفي ولوجستي لمرضى التصلب
تطالب الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد بتوفير فرص عمل مكتبية أو وظائف ملائمة تتناسب مع الحالة الصحية للمصابين بمرض التصلب المتعدد. وتهدف هذه المطالبة إلى ضمان استمرارية انخراط المرضى في سوق العمل، وتجنب التحديات الجسدية التي قد تعيق أداءهم في مهام ميدانية أو شاقة، بما يحفظ استقرارهم المهني والاجتماعي.
وتسعى الجمعية في الوقت ذاته إلى تأمين دعم مالي ولوجستي متكامل للمرضى. تشمل هذه المساعي توفير الأدوات والمعدات المساعدة التي تسهل حياة المصابين اليومية، بالإضافة إلى تقديم تسهيلات لوجستية تخفف من آثار المرض المزمن، إلى جانب توفير الدعم المالي اللازم لتغطية تكاليف العلاج والرعاية الممتدة التي يتطلبها وضعهم الصحي.
وفي إطار مساعيها لتنفيذ هذه المطالب، تواصلت الجمعية البحرينية للتصلب المتعدد مع وزارة الصحة، ووزارة العمل، ووزارة التنمية الاجتماعية. وتركزت هذه اللقاءات والمخاطبات الرسمية على بحث متطلبات المرضى وسبل معالجة احتياجاتهم ضمن المنظومة الحكومية، وذلك لضمان تفعيل آليات دعم فاعلة تربط بين الاحتياجات الصحية للمصابين والخدمات التي تقدمها هذه الوزارات في المملكة.