البحرين تسجل رقماً قياسياً عالمياً في كثافة دور العبادة للأديان المختلفة

Image 2
الصورة عبر News

تسلمت البحرين شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، تقديراً لكونها الدولة ذات الكثافة الأعلى لدور العبادة للأديان المختلفة. سُلمت الشهادة إلى عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من قبل وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس إدارة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة. ويأتي هذا التكريم تتويجاً لجهود المملكة في تعزيز التنوع الديني والتعايش السلمي على أراضيها. وفي هذا الصدد، صرح الملك حمد بأن "البحرين تواصل العمل نحو تعزيز الحوار والتعايش والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات، مع دعم قيم السلام والاحترام بين المجتمعات ذات المعتقدات المتنوعة".

رمز للتسامح والتعايش السلمي

يعكس هذا التقدير سمعة المملكة في تعزيز التسامح الديني والتعايش السلمي بين أتباع مختلف الأديان والمذاهب، وهي سمعة اكتسبتها البحرين بفضل سياستها الراسخة في احترام الحريات الدينية. وتُعرف البحرين ببيئتها التي تدعم التنوع الديني، حيث تتعايش فيها مساجد وكنائس ومعابد يهودية وهندوسية جنباً إلى جنب، مما يوفر نموذجاً فريداً للوئام الديني. وتُعد هذه الكثافة العالية لدور العبادة دليلاً على السياسات التي تتبعها المملكة لدعم الحريات الدينية لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتوفير الأجواء الملائمة لممارسة شعائرهم بحرية وأمان. ويُشكل هذا الاعتراف من موسوعة غينيس للأرقام القياسية تأكيداً دولياً على جهود البحرين المستمرة في بناء مجتمع يقوم على مبادئ الاحترام المتبادل وقبول الآخر، ويعزز مكانتها كمركز للتسامح والاعتدال.

مسار التعايش في المنامة

وجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة السلطات المعنية بمواصلة تسليط الضوء على "مسار التعايش" في العاصمة المنامة، وذلك كجزء من التزام المملكة الراسخ بدعم قيم التسامح والتعددية. ويضم هذا المسار كنائس ومساجد ومعابد وأماكن عبادة أخرى تقع على مقربة من بعضها البعض، مما يعكس التنوع الديني الغني في المملكة ويبرز نموذجها الفريد في التعايش. ويأتي هذا التوجيه عقب تسلم البحرين شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية لكونها الدولة ذات الكثافة الأعلى لدور العبادة للأديان المختلفة، مما يؤكد على أن هذا التنوع ليس مجرد واقع، بل هو قيمة تسعى المملكة لتعزيزها وإبرازها للعالم. وفي هذا الصدد، صرح الملك حمد بأن "البحرين تواصل العمل نحو تعزيز الحوار والتعايش والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات، مع دعم قيم السلام والاحترام بين المجتمعات ذات المعتقدات المتنوعة". ويؤكد هذا المسار المخصص على التزام البحرين بالتعايش السلمي ودعم الحريات الدينية لمواطنيها والمقيمين، ويعكس رؤية القيادة في ترسيخ هذه القيم كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

مبادرات تعزيز الحوار والتفاهم

أشاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة بدور مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في تعزيز التفاهم بين الأديان ودعم المبادرات المتعلقة بالوئام الديني، مشيداً بجهود المركز في نشر رسالة البحرين للعالم. يأتي هذا في سياق جهود المملكة لترسيخ قيم التعايش ليس فقط على الصعيد المحلي، بل أيضاً على الصعيد الدولي. صرح الملك حمد بأن "البحرين تواصل العمل نحو تعزيز الحوار والتعايش والتفاهم المتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات، مع دعم قيم السلام والاحترام بين المجتمعات ذات المعتقدات المتنوعة".

وفي إطار هذه المبادرات، يستعد مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي لإطلاق حزمة من المشاريع الهادفة إلى تعزيز هذه القيم، من بينها تدشين الدورة الأولى من جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح. تهدف هذه الجائزة إلى تكريم الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الانسجام بين المجتمعات ذات المعتقدات المختلفة، وتقدير الأفراد والمؤسسات التي تسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم، وتأكيد التزام البحرين بالقيم الإنسانية المشتركة.

تأكيد على الهوية الحضارية

وصف الملك حمد بن عيسى آل خليفة اعتراف موسوعة غينيس بأنه إنجاز يعكس هوية البحرين الحضارية العريقة، ويؤكد على مكانتها كنموذج رائد في التسامح الديني. وأشار الملك إلى أن هذا التقدير يؤكد على سياسة المملكة المتمثلة في ضمان حرية العبادة وحماية جميع الأديان داخل حدودها، مما يعكس التزامها بالتعايش السلمي الذي تجسده البحرين كقيمة أساسية في نسيجها الاجتماعي.