مؤسسة حقوق الإنسان البحرينية تزور المتضررين من هجوم إيراني على مناطق سكنية

Documenting Damage from Iranian Attack
الصورة عبر News

أجرت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (NIHR) في البحرين في 25 مايو 2026، زيارة ميدانية للمواطنين المصابين والعائلات التي تضررت منازلها جراء هجوم إيراني استهدف مناطق سكنية. وتهدف الزيارة إلى تقييم الأضرار وتقديم الدعم اللازم للمتضررين من الهجوم. شملت الزيارة عدداً من الأسر التي تضررت ممتلكاتها بشكل مباشر وغير مباشر، بالإضافة إلى الأفراد الذين أصيبوا في الهجوم. وقد التقى أعضاء المؤسسة بالمتضررين واستمعوا إلى شهاداتهم حول الأحداث التي وقعت، موثقين بذلك حجم التأثير على حياتهم وممتلكاتهم. وتأتي هذه الزيارة في إطار الدور المنوط بالمؤسسة لضمان حماية حقوق الإنسان ورصد أي انتهاكات قد تطرأ على سلامة الأفراد وممتلكاتهم في المملكة.

زيارة ميدانية للمؤسسة لتقييم الأضرار

التقى أعضاء من مجلس مفوضي المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (NIHR) خلال الزيارة بالمواطنين المتضررين. وشملت هذه اللقاءات أصحاب المنازل الذين جرى اختيارهم عشوائياً من بين السكان المتأثرين بالهجوم. استمع أعضاء المجلس إلى شهادات هؤلاء المواطنين مباشرة، والتي تناولت تفاصيل الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم وسبل عيشهم نتيجة للاعتداء. وقد حرص أعضاء الوفد على الاستماع بعناية إلى كل شهادة، لجمع معلومات دقيقة وشاملة حول الخسائر المادية والنفسية التي تكبدتها الأسر. وقد أظهرت الشهادات تضرراً واسع النطاق للمنازل والممتلكات الشخصية، فضلاً عن التأثير العميق على الحياة اليومية للمواطنين.

وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان الشفافية والشمولية في عملية تقييم الأضرار، حيث أتاحت للمؤسسة تكوين صورة واضحة ومباشرة عن حجم التأثير على الأفراد والأسر. كما سمحت هذه اللقاءات للمؤسسة بتقييم الاحتياجات الفورية وطويلة الأجل للمتضررين، مما يسهل عملية التنسيق مع الجهات المعنية لتقديم المساعدة الملائمة. وتأتي هذه اللقاءات في إطار جهود المؤسسة لتوثيق الانتهاكات وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، بما يتماشى مع مهامها في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها في المملكة.

تأكيد التضامن وتقديم الدعم للمواطنين

أعرب الوفد خلال زيارته الميدانية عن تضامنه الكامل مع الأسر المتضررة، مؤكداً التزامه بالمتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية. ويهدف هذا التنسيق إلى ضمان توفير الدعم اللازم والحماية للمواطنين الذين لحقت بهم أضرار جراء الهجوم الإيراني على مناطق سكنية في البحرين. وقد شملت وعود الدعم متابعة إجراءات التعويض، وتوفير الدعم النفسي للمتأثرين، والمساعدة في إعادة تأهيل المنازل المتضررة. كما أكد الوفد على أهمية تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لضمان استجابة شاملة وفعالة لاحتياجات المتضررين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (NIHR) المتواصلة لتوثيق الأضرار وتقديم العون للمتأثرين، بما ينسجم مع دورها في حماية حقوق الإنسان. وأكد الوفد أن المؤسسة ستعمل على دعم المتضررين في استعادة حياتهم الطبيعية ومعالجة التداعيات التي نتجت عن الأحداث الأخيرة. وشدد على أن المؤسسة ستبقى على تواصل مستمر مع الأسر المتضررة لمتابعة أوضاعها وضمان حصولها على كافة حقوقها.

إشادة بالاستجابة السريعة لفرق الطوارئ

أشاد المسؤولون بالاستجابة السريعة لفرق الطوارئ البحرينية، مشيرين إلى كفاءة فرق الدفاع المدني والأمن والصحة في التعامل مع تداعيات الهجوم. وأكدت الجهات الرسمية أن هذه الفرق عملت بفعالية لتقديم المساعدة الضرورية للمتضررين، وإخماد الحرائق، وتأمين المواقع المتأثرة. وقد ساهمت سرعة الاستجابة في إنقاذ الأرواح والحد من تفاقم الخسائر المادية، مما يعكس الجاهزية العالية للمؤسسات المعنية. كما لعبت الفرق الطبية دوراً حاسماً في إسعاف المصابين فور وقوع الحادث، مما ساهم في تقليل الأضرار البشرية وضمان حصول المصابين على الرعاية الطبية الفورية. وتُعد هذه الاستجابة السريعة دليلاً على جاهزية المؤسسات المعنية وقدرتها على التعامل مع الأزمات بفعالية لحماية المدنيين وممتلكاتهم.

مراقبة مستمرة لحقوق وسلامة المواطنين

وأكدت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (NIHR) أنها ستواصل مراقبة الأوضاع الإنسانية عن كثب، مع التزامها بتوثيق أي انتهاكات قد تؤثر على حقوق المواطنين وسلامتهم. ويأتي ذلك في إطار حرصها على ضمان مساءلة الجهات المسؤولة وحماية حقوق الأفراد. وشددت المؤسسة على أنها ستظل صوت المتضررين، وستعمل على رفع تقارير دورية للجهات المعنية المحلية والدولية حول تطورات الأوضاع، لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويض المتضررين ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.