أعلنت قوة دفاع البحرين اليوم السبت، الموافق 18 مايو 2026، عن رفع جاهزيتها القصوى، داعيةً المواطنين إلى توخي الحذر الشديد. يأتي هذا الإجراء الاستثنائي في خضم توترات إقليمية متصاعدة، بهدف أساسي يتمثل في ضمان أمن واستقرار البلاد وحماية أراضيها ومواطنيها. وقد تم تحديث هذا الإعلان الهام في تمام الساعة 14:16 بالتوقيت المحلي، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء البحرين (BNA). ويُتوقع أن تقدم قوة دفاع البحرين توضيحات إضافية حول طبيعة هذه الجاهزية القصوى والتهديدات المحتملة التي تستدعي هذا المستوى من التأهب في الساعات القادمة، مع استمرار دعواتها للمواطنين والمقيمين للبقاء في حالة يقظة وتأهب مستمرين.
جاهزية دفاعية عالية ووحدات على أهبة الاستعداد
في إطار هذا الإعلان، أعربت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (BDF) عن اعتزازها البالغ بالجاهزية القتالية المتقدمة واليقظة العالية التي أظهرها منتسبوها في جميع الوحدات والتشكيلات. وذكرت القيادة أن هذه الجاهزية تأتي في سياق أداء الواجبات الوطنية المقدسة للدفاع عن المملكة وحماية منجزاتها الحضارية والتنموية. وقد أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين فخرها بالقدرات العسكرية المتطورة والروح المعنوية العالية التي يتمتع بها أفرادها في تنفيذ المهام الموكلة إليهم. ويؤكد هذا الإعلان على الدور المحوري والاستراتيجي الذي تلعبه القوات المسلحة البحرينية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية الراهنة التي تتطلب أقصى درجات الحيطة والحذر. وتعتبر القيادة العامة أن مستوى الاستعداد الحالي يعكس التدريب المكثف والمتواصل والاحترافية العالية لأفرادها، مما يضمن قدرتهم الفائقة على التعامل مع أي طارئ أو تهديد محتمل بكفاءة واقتدار. وتشدد القيادة على الأهمية القصوى لليقظة المستمرة لجميع الوحدات العسكرية لضمان حماية الحدود البحرية والبرية والجوية والأصول الوطنية الحيوية.
توجيهات للجمهور بشأن الأجسام المشبوهة والتعامل الآمن
في سياق متصل بتعزيز الأمن المجتمعي، دعت قوة دفاع البحرين الجمهور الكريم إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند مصادفة أي أجسام غير مألوفة أو مشبوهة قد تنتج عن هجمات محتملة أو قد تكون تشكل خطراً. وحثت التوجيهات المواطنين والمقيمين على عدم الاقتراب من هذه الأجسام أو التعامل معها بأي شكل من الأشكال أو محاولة لمسها، وذلك حفاظاً على سلامتهم. ويأتي هذا التحذير كجزء من الإجراءات الوقائية الشاملة التي تهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات من أي مخاطر محتملة.
وأشارت قوة دفاع البحرين إلى أن أفراد وحدة الهندسة الميدانية الملكية على أهبة الاستعداد التام والجاهزية الكاملة للتعامل الآمن والمهني مع مثل هذه الأجسام في أي وقت ومكان، مع التأكيد على أنهم مدربون على أعلى المستويات للتعامل مع مختلف أنواع الأجسام الخطرة. ويهدف هذا الاستعداد المتواصل إلى ضمان سلامة جميع المواطنين والمقيمين في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدة على جاهزية الوحدة للتدخل الفوري والسريع عند الضرورة القصوى. هذا الإجراء يعكس التزام قوة دفاع البحرين بحماية الأرواح والممتلكات وتوفير بيئة آمنة للجميع.
تفاصيل حول الاستعدادات والجهود المبذولة لتعزيز التأهب
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن جميع خدماتها ووحداتها العسكرية والأمنية تعمل بأعلى مستويات الجاهزية والاستعداد الدفاعي الكامل. جاء هذا الإعلان ضمن الجهود المكثفة والمبذولة لضمان أقصى درجات التأهب واليقظة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة التي تتسم بالتقلبات. ويؤكد هذا الإجراء الحاسب على الالتزام الراسخ للقوات المسلحة البحرينية بحماية أمن واستقرار المملكة ومواطنيها الأوفياء والمقيمين على أرضها.
وتعكس هذه الجاهزية المرتفعة التدريب المكثف والمستمر والاحترافية العالية لأفراد قوة دفاع البحرين في مختلف الأقسام والوحدات، بما في ذلك القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي. ويشمل ذلك الاستعداد التام للتعامل مع أي تهديدات محتملة أو طوارئ قد تطرأ، سواء كانت داخلية أو خارجية، وبكل حزم وكفاءة. هذا التقرير يستغرق دقيقة واحدة للقراءة.