هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، متعهداً بإغلاق مضيق هرمز. وصرح الحرس الثوري الإيراني بأنه استهدف منشآت القيادة والتحكم والإمداد والوقود والمعدات العسكرية التابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين. جاءت هذه التصريحات ضمن تقرير نُشر في 15 يوليو 2026. وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أن مضيق هرمز سيكون "للجميع أو لا أحد". وقد تم تحديث التقرير في 15 يوليو 2026، الساعة 08:38 صباحًا، مما يعكس التطورات الأخيرة في هذا التصعيد الإقليمي.
تفاصيل الهجوم والرد الإيراني
صرح الحرس الثوري الإيراني بأن هذه الإجراءات، التي تضمنت استهداف منشآت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، جاءت رداً مباشراً على تحركات الولايات المتحدة في المحيط الهندي. وذكر الحرس أن هذه الخطوات الأمريكية تهدف إلى السيطرة على مضيق هرمز وتقييد طرق الشحن البحري في المنطقة الحيوية. وأشار التقرير الصادر في 15 يوليو 2026، والذي تم تحديثه في نفس اليوم، إلى أن هذا التصعيد الإيراني يمثل رداً مباشراً على ما وصفته طهران بمحاولات واشنطن فرض نفوذها على الممرات المائية الحيوية. وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن سياسة الولايات المتحدة في المحيط الهندي هي السبب الرئيسي وراء تحركاته الأخيرة، مكرراً تحذيره بأن مضيق هرمز سيكون "للجميع أو لا أحد" في إشارة إلى عدم قبول أي هيمنة أحادية على هذا الشريان الملاحي الاستراتيجي. وقد أكدت تصريحات الحرس الثوري الإيراني أن هذه الإجراءات هي رد مباشر ومقصود على ما تعتبره طهران محاولات أمريكية لفرض سيطرتها على الممرات المائية الدولية وتقييد حرية الملاحة التي تراها إيران حقاً للجميع.
تحذيرات بشأن صادرات الطاقة والملاحة
حذر الحرس الثوري الإيراني من أنه إذا سعت واشنطن إلى عرقلة صادرات النفط والغاز في المنطقة عن طريق السيطرة على الطرق البحرية، فإن مسارات التصدير الأخرى التي تخدم المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها يمكن أن تُغلق أيضاً. جاء هذا التحذير القاطع في سياق تقرير نُشر في 15 يوليو 2026، والذي تضمن تصريحات للحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف منشآت الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين والتهديد بإغلاق مضيق هرمز. وأشارت التصريحات إلى أن هذه الإجراءات الإيرانية تأتي رداً على ما وصفته طهران بالتحركات الأمريكية في المحيط الهندي، والتي تهدف إلى السيطرة على الممرات المائية الحيوية وتقييد طرق الشحن البحري، مما يهدد الأمن الاقتصادي للمنطقة والعالم. وشدد الحرس الثوري على أن مضيق هرمز سيكون "للجميع أو لا أحد"، مؤكداً أن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة هي المحرك الأساسي لهذه التحذيرات التي قد تحمل تداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة النطاق. وقد أكدت هذه التحذيرات على استعداد إيران لاتخاذ إجراءات مضادة إذا ما شعرت بأن مصالحها الاقتصادية والأمنية في المنطقة تتعرض للتهديد من قبل القوى الخارجية.
ردود فعل محلية وتداعيات محتملة
في رد فعل محلي على هذه التهديدات والتطورات، أفادت وزارة الداخلية البحرينية بأن صفارات الإنذار من الغارات الجوية قد انطلقت في أجزاء من البلاد، داعيةً السكان إلى الحفاظ على الهدوء والبحث عن مأوى آمن على الفور. يأتي هذا التحذير المحلي بعد التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني باستهداف منشآت تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وتأكيده استهداف منشآت القيادة والتحكم والإمداد والوقود والمعدات العسكرية التابعة للأسطول بشكل مباشر. وتصاعدت حدة التوتر في المنطقة مع إعلان الحرس الثوري أن مضيق هرمز سيكون "للجميع أو لا أحد"، مبرراً تحركاته بالرد على ما وصفها بتحركات الولايات المتحدة في المحيط الهندي للسيطرة على المضيق، وهو ما ينذر بتداعيات أمنية واقتصادية محتملة على المنطقة والعالم. وقد أثار إطلاق صفارات الإنذار حالة من القلق بين السكان، مما يعكس الجدية التي تتعامل بها السلطات البحرينية مع هذه التهديدات وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي.