الحرس الثوري الإيراني يستهدف منشآت أمريكية في البحرين ويحذر من إغلاق طرق التجارة

Smoke rises after a drone was intercepted during early morning hours in Manama, Bahrain, July 14, 2026.
الصورة: REUTERS عبر News

أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء استهدافه لمنشآت قيادة وتحكم ولوجستيات ووقود ومعدات عسكرية تابعة للأسطول الأمريكي الخامس في البحرين. جاء ذلك في تصريحات للحرس الثوري الذي أكد أن هذه المنشآت تُستخدم لدعم العمليات الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي رداً على التحركات الأمريكية في المحيط الهندي. وقد تضمنت الأهداف التي أعلن عنها الحرس الثوري الإيراني بشكل محدد منشآت حيوية للأسطول الأمريكي الخامس، مما يعكس تصعيداً في طبيعة الاستهداف.

وعلى إثر هذه التطورات، أفادت وزارة الداخلية البحرينية يوم الأربعاء بأن صفارات الإنذار قد دوت في البلاد، وحثت السكان على التزام الهدوء والبحث عن مأوى آمن. وقد جاء هذا التحذير الرسمي من السلطات البحرينية ليعكس جدية الموقف وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مؤكدة على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بتعليمات السلامة الصادرة. وشدد الحرس الثوري الإيراني في بيان له على موقف "للجميع أو لا أحد" (for everyone or for no one) في إشارة واضحة إلى حرية الملاحة في الممرات المائية الإقليمية، مؤكداً على أن أي محاولة للتحكم في هذه الممرات ستواجه برد حازم.

رد إيراني على تحركات أمريكية في المحيط الهندي

أفاد الحرس الثوري الإيراني أن هذا الإجراء جاء رداً مباشراً على التحركات الأمريكية التي وصفها بأنها استفزازية في المحيط الهندي. وأوضح البيان أن واشنطن تسعى للسيطرة على مضيق هرمز وتقييد طرق الشحن البحري في المنطقة، وهو ما تعتبره طهران استفزازاً يتطلب رداً حازماً ومباشراً للحفاظ على مصالحها وسيادتها. ووفقاً للحرس الثوري، فإن هذه التحركات الأمريكية تهدف إلى فرض هيمنة على الممرات المائية الحيوية، مما يهدد حرية الملاحة الدولية ويخلق حالة من عدم الاستقرار. وتأتي هذه التطورات في سياق متوتر تشهده المنطقة، حيث تزايدت التصريحات المتبادلة التي تنذر بتصعيد محتمل، خاصة مع تأكيد الحرس الثوري أن الإجراء المتخذ هو رد مباشر على أفعال الولايات المتحدة في المحيط الهندي ومحاولاتها لتقييد الملاحة في مضيق هرمز.

تحذير من تداعيات إغلاق الممرات الملاحية على المصالح العالمية

حذر الحرس الثوري الإيراني من تداعيات محتملة وخطيرة على المصالح الأمريكية وحلفائها، مشدداً على أن أي محاولة من واشنطن لعرقلة صادرات النفط والغاز الإقليمية عبر التحكم في الطرق البحرية ستُقابل بإجراءات مماثلة. وأوضح الحرس الثوري أنه إذا سعت الولايات المتحدة إلى إغلاق طرق التصدير للمنطقة، فإن مسارات التصدير الأخرى التي تخدم المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها قد تُغلق بدورها، مما يؤدي إلى ارتدادات اقتصادية عالمية. ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد التوتر في الممرات الملاحية الحيوية بالمنطقة، مع إشارة الحرس الثوري إلى أن السيطرة على هذه الطرق يمكن أن يؤثر بشكل كبير على تدفق الطاقة العالمي وأسعارها، مما يهدد الأمن الاقتصادي لدول عديدة. وقد أكد الحرس الثوري أن هذا التحذير المباشر يهدف إلى إيصال رسالة واضحة حول جدية إيران في حماية مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.

تصعيد التوترات الإقليمية وموقف "للجميع أو لا أحد"

تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات متزايدة من الحرس الثوري الإيراني بشأن حرية الملاحة في الممرات المائية الإقليمية، مؤكداً على موقف "للجميع أو لا أحد" (for everyone or for no one) كسياسة ثابتة لطهران في التعامل مع هذه الممرات. وقد أشار الحرس الثوري إلى أن هذا الإجراء يأتي رداً على ما وصفه بـ"التحركات الأمريكية" في المحيط الهندي، والتي تهدف، حسب البيان، إلى تقويض الأمن الإقليمي. وطهران ترى أن محاولات واشنطن للسيطرة على مضيق هرمز وتقييد طرق الشحن البحري في المنطقة تمثل استفزازاً يستدعي رداً حازماً للدفاع عن مصالحها الاستراتيجية. كما حذر الحرس الثوري من تداعيات على المصالح الأمريكية وحلفائها، مشدداً على أن أي محاولة لعرقلة صادرات النفط والغاز الإقليمية قد تُقابل بإجراءات مماثلة تؤثر على مسارات التصدير الأخرى، وهي رسالة واضحة بأن أي تصعيد أمريكي سيواجه برد إيراني يطال مصالح الولايات المتحدة وحلفائها. وتضمنت هذه التحذيرات الإشارة إلى أن إغلاق طرق التصدير الإقليمية سيؤدي إلى إغلاق طرق تصدير أخرى تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.