الحرس الثوري الإيراني يشن هجمات واسعة على أصول أمريكية في البحرين والكويت

Image 1: ...... (This is a placeholder, the actual alt text is not descriptive)
الصورة عبر News

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة وصواريخ ثقيلة، استهدفت أصولاً عسكرية أمريكية استراتيجية متعددة، ومنشآت استخباراتية، ومراكز للذكاء الاصطناعي في كل من البحرين والكويت. وقد أكد الحرس الثوري الإيراني أن هذه الضربات، التي جرت مؤخراً، تُصنف ضمن الموجتين السابعة عشرة والتاسعة عشرة من "عملية النصر 2"، وذلك في إطار تصعيد للردود على ما وصفها بالتهديدات والاعتداءات الأمريكية.

وفي بيان تحذيري شديد اللهجة، أصدره الحرس الثوري الإيراني، جاء فيه: "إذا ضرب النظام الأمريكي جسورنا وبنيتنا التحتية للنقل، فسوف نسحق أهم الأصول الصناعية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي للشركات المساهمة الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة". ويأتي هذا التحذير ليؤكد على طبيعة الرد الإيراني الذي يربط بين استهداف البنية التحتية الإيرانية وأصول الشركات الأمريكية الحيوية في المنطقة.

ضربات دقيقة ضد أصول استراتيجية أمريكية في البحرين

خلال الموجة السابعة عشرة من "عملية النصر 2"، أعلنت القوات البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدافها لمستودع رئيسي للسفن السطحية الأمريكية غير المأهولة (USVs) في البحرين. وأكد الحرس الثوري أن هذا الاستهداف أدى إلى تدمير المستودع بالكامل. كما أعلن الحرس الثوري عن تدمير كامل لمركز للذكاء الاصطناعي مرتبط بالولايات المتحدة في البحرين، مشدداً على أن هذه الهجمات تأتي رداً حاسماً على التهديدات المستمرة التي تستهدف مصالح إيران.

وفي تفاصيل إضافية لهذه الموجة من العمليات، ذكر الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت أيضاً منطقة تجميع الطائرات العسكرية الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية، مما ألحق بها أضراراً بالغة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد أعلن الحرس الثوري أيضاً عن تدمير مركز بيانات ومعلومات "بتلكو" (Batelco) في البحرين، وهو ما يشير إلى استهداف واسع النطاق للبنية التحتية الرقمية والاستخباراتية المرتبطة بالولايات المتحدة. تأتي هذه العمليات بعد تحذير سابق من الحرس الثوري الإيراني بأن "إذا ضرب النظام الأمريكي جسورنا وبنيتنا التحتية للنقل، فسوف نسحق أهم الأصول الصناعية وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي للشركات المساهمة الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة".

توسيع نطاق العمليات في الكويت

في الموجة التاسعة عشرة من "عملية النصر 2"، وسعت الوحدات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نطاق ضرباتها لتشمل الكويت، وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن الحرس الثوري. وقد استهدفت هذه العمليات رصيف دعم وقود حيوي تستخدمه البحرية الأمريكية في منطقة الأحمدي، مما أدى إلى تحييده بشكل فعال، وهو ما قد يؤثر على القدرات اللوجستية للبحرية الأمريكية في المنطقة.

بالتزامن مع ذلك، ذكر الحرس الثوري الإيراني أن عملياته في الكويت شملت تحييد مركز للاستخبارات الإشارية والاتصالات تابع للولايات المتحدة. ويهدف هذا الاستهداف إلى تعطيل قدرات جمع المعلومات الاستخباراتية والاتصالات للقوات الأمريكية. تأتي هذه التطورات في سياق ما وصفه الحرس الثوري بتصعيد ردوده على التهديدات الأمريكية في المنطقة، مؤكداً على قدرته على الوصول إلى أهداف استراتيجية في دول الخليج.

رد على الاعتداءات على البنية التحتية الإيرانية

جاءت هذه الهجمات رداً مباشراً على ما وصفه الحرس الثوري الإيراني بـ"الاعتداءات العسكرية الأمريكية الأخيرة" على البنية التحتية المدنية في إيران. وأشار الحرس الثوري إلى أن هذه الضربات الأمريكية، التي استهدفت جسوراً حيوية، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين على الأراضي الإيرانية، مما استدعى رداً قوياً ومباشراً. وتُصنف هذه العمليات، التي تحمل الرقم التعريفي 5832، ضمن إطار التصعيد الذي يهدف إلى الرد على هذه الاعتداءات المحددة وحماية المدنيين. ويعكس هذا الرد ما يعتبره الحرس الثوري الإيراني ضرورة لحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من الاستهداف، مشدداً على أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حازم ومؤثر.