التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في 10 يونيو 2026، وذلك ضمن أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا. وأكد سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على قوة العلاقة بين البحرين وكندا، مشيراً إلى أنها تستند إلى التزام مشترك بتعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات لدعم تطلعات البلدين. كما شدد سموه على أهمية تعميق هذا التعاون لخلق فرص تعود بالنفع على مواطني الدولتين، مؤكداً أن هذه الشراكة الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق مصالح متبادلة وتنمية مستدامة لكلا البلدين من خلال تعزيز التبادل المعرفي والخبرات. ونقل سموه تحياته إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، معرباً عن تمنياته لكندا بمزيد من النمو والتطور والازدهار.
تبادل التحيات وتعزيز العلاقات
نقلت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند تحيات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال الاجتماع الذي عُقد في المنامة. كما بادل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة التحية، ناقلاً تحياته إلى رئيس الوزراء كارني. وعبّرت السيدة أناند عن خالص تقديرها وامتنانها لالتزام سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ولدعمه للتعاون بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا. وأشادت الوزيرة الكندية بالجهود المبذولة من قبل سموه لتقوية الروابط الدبلوماسية والاقتصادية، مؤكدة على حرص كندا على مواصلة العمل المشترك لتحقيق الأهداف المشتركة. حضر اللقاء أيضاً سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، نجل رئيس مجلس الوزراء ووزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، مما يؤكد على أهمية هذا الاجتماع في تعزيز الروابط الدبلوماسية وتعميق الفهم المتبادل بين الطرفين.
أهمية الحوار الاستراتيجي المشترك
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة عن أمله في أن تتكلل الاجتماعات بالنجاح، وأن تسهم مخرجاتها في تعزيز التعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا. وشدد سموه على أهمية الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكندا في الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات. وأشار سموه إلى أن هذا التعاون يدعم تحقيق الأهداف المشتركة ويعزز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه الحوار الاستراتيجي في بناء جسور التواصل وتذليل العقبات. واستعرض اللقاء الفرص المتاحة لزيادة التعاون بين كندا والبحرين، مع التركيز بشكل خاص على المجالات الاقتصادية والتجارية، بهدف تحقيق مصالح مشتركة وتنمية مستدامة لكلا البلدين، بما في ذلك استكشاف آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري وتبادل الخبرات في القطاعات الواعدة.
مناقشة التحديات الإقليمية والدولية
ناقش صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، آخر التطورات الإقليمية والدولية. كما تناول الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك خلال لقائهما، وتبادلا وجهات النظر حول سبل التعامل مع التحديات الراهنة. وأكدت السيدة أناند دعم كندا لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مواجهة ما وصفته بالعدوان الإيراني، مشددة على ضرورة التصدي للممارسات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي. وشددت وزيرة الخارجية الكندية على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة البحرية، مؤكدة على الدور الحيوي للمضيق في التجارة العالمية وأمن الطاقة، وضرورة حماية الممرات المائية الدولية من أي تهديدات. وأكد الجانبان على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة التحديات الراهنة لضمان الاستقرار الإقليمي والعالمي، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وتعزيز السلام والأمن الدوليين.