البحرين ترأس الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول الخليج

steers GCC ministers toward exchanging expertise to grow the sector’s social role
الصورة عبر Newsofbahrain

استضافت مملكة البحرين أعمال الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 20 أكتوبر 2026. وجاء انعقاد هذا الاجتماع الوزاري في إطار تولي البحرين رئاسة الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ترأس وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، نواف بن محمد المعاودة، المباحثات التي شهدها الاجتماع. وناقش الوزراء خلال الجلسة عدداً من الملفات المشتركة المتعلقة بتعزيز التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف بين الدول الأعضاء، وذلك استكمالاً للجهود التنسيقية الهادفة إلى توحيد الرؤى والمواقف حيال القضايا ذات الاهتمام المتبادل، وتطوير العمل المؤسسي المشترك لخدمة الأهداف التي حددتها الأمانة العامة للمجلس.

تعزيز التعاون الخليجي في الأوقاف

شارك الشيخ سلطان بن محمد آل ثاني في أعمال الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في مملكة البحرين يوم 20 أكتوبر 2026. وتأتي مشاركة الشيخ سلطان بن محمد آل ثاني في هذا اللقاء الوزاري بصفته الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتولى خلال الاجتماع متابعة الملفات ذات الطابع التشريعي والقانوني المرتبطة بقطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، بما يضمن مواءمة التوجهات المشتركة مع الأنظمة والقوانين المعتمدة لدى الدول الأعضاء، وذلك في إطار جهود الأمانة العامة للمجلس لتعزيز التكامل المؤسسي وتوحيد الأطر القانونية المنظمة للعمل الخليجي المشترك في هذه المجالات.

مبادرات لقياس الأثر الاجتماعي للأوقاف

ناقش الوزراء خلال الاجتماع الثاني عشر لوزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي استضافته مملكة البحرين في 20 أكتوبر 2026، مقترحاً لإنشاء مؤشر وطني لقياس الأثر الاجتماعي للأوقاف. ويهدف هذا المقترح إلى تطوير أدوات قياس معيارية لتقييم المساهمات التنموية للمشاريع الوقفية في المجتمعات الخليجية، بما يضمن تعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة الأصول الوقفية وتوجيه عوائدها نحو الاحتياجات الاجتماعية الأكثر إلحاحاً.

واستعرض المجتمعون مقترحاً آخر يتعلق بوضع هوية معمارية موحدة لمآذن المساجد في دول الخليج. ويرتكز هذا التوجه على الدمج بين الطابع التراثي الإسلامي والأساليب الهندسية الحديثة، سعياً للحفاظ على الهوية البصرية للمساجد كمعالم حضارية مع مراعاة التطورات العمرانية المعاصرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تنسيق المعايير الهندسية في بناء دور العبادة بما يعكس التناغم بين الأصالة والحداثة في دول مجلس التعاون.

كما تضمن جدول أعمال الاجتماع مناقشة مسابقة "مُفاز". ويعد هذا المشروع مبادرة توعوية متكاملة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف، وتوسيع نطاق المشاركة في العمل الخيري، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع في الدول الأعضاء. وتسعى المسابقة إلى تحفيز المبادرات الفردية والمؤسسية التي تخدم القطاع الوقفي وتدعم استدامته، وذلك ضمن مساعي الوزراء لتعزيز الدور المجتمعي للمؤسسات الإسلامية والأوقاف عبر برامج تفاعلية هادفة.