البحرين تدعو لتبادل صحفي متبادل وتمكين الجنوب العالمي في الإعلام الدولي

Image 2
الصورة عبر News

دعا إسلام عبدالجبار، المدير العام للمكتب الإعلامي العالمي بمركز الاتصال الوطني في البحرين، إلى تمكين دول الجنوب العالمي في الإعلام الدولي، وذلك خلال كلمته في منتدى مجموعة الصين للإعلام الخامس الذي عُقد في مدينة تشونغتشينغ الصينية. شدد عبدالجبار على أهمية أن تكون هذه الدول شريكًا فاعلاً وأساسياً في صياغة التواصل العالمي، مؤكداً على ضرورة تجاوز دورها التقليدي كمجرد متلقية للمعلومات. وقال عبدالجبار في تصريح حاسم: "يجب أن تكون دول الجنوب العالمي مهندسة للتواصل العالمي، لا مجرد متلقية". تأتي هذه الدعوة في سياق جهود بحرينية ودولية متزايدة لتعزيز التبادل الصحفي المتبادل، وبناء جسور من التفاهم والتعاون الإعلامي بين مختلف مناطق العالم.

أهمية الشراكات وتبادل الخبرات لتعزيز الإعلام العالمي

شدد إسلام عبدالجبار، المدير العام للمكتب الإعلامي العالمي بمركز الاتصال الوطني في البحرين، على أهمية بناء شراكات حقيقية ومستدامة في مجال الإعلام الدولي. وأكد عبدالجبار، خلال كلمته التي ألقاها في منتدى مجموعة الصين للإعلام الخامس الذي أقيم في تشونغتشينغ، على ضرورة أن تشمل هذه الشراكات جوانب متعددة، بما في ذلك نقل التكنولوجيا المتطورة لتمكين دول الجنوب العالمي من مواكبة التطورات التقنية في المجال الإعلامي. كما دعا إلى برامج تبادل صحفي ثنائية الاتجاه، مشيراً إلى أن مثل هذه البرامج لا تقتصر على تعزيز الفهم المتبادل فحسب، بل تسهم أيضاً في إثراء المحتوى الإعلامي العالمي وتوفير منظورات متنوعة. وتهدف هذه الدعوات إلى ضمان مشاركة أوسع وأكثر فعالية لدول الجنوب العالمي في المشهد الإعلامي العالمي، بما يتجاوز دورها كمجرد مستهلك للمعلومات، لتصبح منتجاً ومؤثراً رئيسياً. ويأتي هذا التأكيد ضمن الجهود الرامية لتعزيز التبادل الصحفي المتبادل القائم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.

دور الجنوب العالمي كـ "مهندس" للإعلام الدولي

أكدت إسلام عبدالجبار، المدير العام للمكتب الإعلامي العالمي بمركز الاتصال الوطني في البحرين، على ضرورة أن تكون دول الجنوب العالمي شريكًا فاعلاً ومؤثراً في صياغة المشهد الإعلامي الدولي. وأوضحت عبدالجبار، خلال كلمتها في منتدى مجموعة الصين للإعلام الخامس الذي عُقد في تشونغتشينغ، أن هذه الدول يجب ألا تقتصر على دور المتلقي للمعلومات أو المستهلك للمحتوى الذي تنتجه قوى إعلامية أخرى. وقالت عبدالجبار بوضوح: "يجب أن تكون دول الجنوب العالمي مهندسة للتواصل العالمي، لا مجرد متلقية". شددت على أن تمكين هذه الدول في الإعلام لا يقتصر على تعزيز حضورها الكمي، بل يشمل مشاركتها الفعالة في تشكيل السرديات العالمية، وتبادل الخبرات والمعارف، والمساهمة في بناء محتوى إعلامي يعكس واقعها وتطلعاتها. يهدف هذا التوجه إلى ضمان تمثيل أوسع وأكثر عدلاً لوجهات نظر الجنوب العالمي في الأوساط الإعلامية الدولية، مما يسهم في خلق إعلام عالمي أكثر شمولية وتوازناً.

توصيات لتعزيز التواصل العالمي الشامل

شدد إسلام عبدالجبار، المدير العام للمكتب الإعلامي العالمي بمركز الاتصال الوطني في البحرين، على أهمية صياغة سرديات دولية تستند إلى قيم مشتركة وإنسانية، بعيداً عن التحيزات الثقافية أو الجغرافية. وأكد عبدالجبار، في كلمته خلال منتدى مجموعة الصين للإعلام الخامس في تشونغتشينغ، على ضرورة أن تساهم هذه السرديات في تحقيق التفاهم المتبادل بين الشعوب والثقافات. كما دعا إلى تطوير آليات مبتكرة وفعالة لتبادل المحتوى الإعلامي، بما يضمن وصوله إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعاً حول العالم، ويسمح بتدفق المعلومات في جميع الاتجاهات. وتهدف هذه الدعوات إلى تجاوز النماذج التقليدية للاتصال الإعلامي أحادي الاتجاه، وتشجيع التعاون الذي يعكس تنوع وجهات النظر العالمية، خصوصًا من دول الجنوب العالمي، لتعزيز التواصل الشامل والفعال الذي يبني جسوراً من التفاهم بدلاً من الجدران.

خلفية المنتدى والمشاركين البارزين

عقد منتدى مجموعة الصين للإعلام الخامس في مدينة تشونغتشينغ الصينية، وشهد تجمعاً لمجموعة واسعة من الشخصيات الإعلامية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. كان من أبرز المشاركين إسلام عبدالجبار، المدير العام للمكتب الإعلامي العالمي بمركز الاتصال الوطني في البحرين، الذي ألقى كلمة رئيسية ركزت على دعوة دول الجنوب العالمي للمشاركة الفعالة والجوهرية في المشهد الإعلامي الدولي. تهدف هذه الفعاليات الدولية إلى تعزيز الحوار البناء وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، وتوفير منصة لمناقشة التحديات والفرص في صناعة الإعلام العالمية. يجمع المنتدى شخصيات إعلامية رفيعة المستوى وصناع قرار لمناقشة سبل تطوير التعاون الإعلامي الدولي، وبناء مستقبل إعلامي أكثر توازناً وإنصافاً.