اتهمت البحرين يوم الخميس إيران بشن حملة مستمرة من الهجمات على البنية التحتية المدنية عبر منطقة الخليج العربي. جاء ذلك في اتهام مباشر وصريح من المنامة لطهران، مشيرةً إلى أن هذه الهجمات المتواصلة تهدد بشكل مباشر الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة بأسرها. وأفادت البحرين أن هذه الحملة تضمنت 808 هجمات موثقة منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط، شملت 203 صواريخ باليستية و 605 طائرات مسيرة، مما يعكس مدى التهديد ونطاق الاعتداءات.
تحذير بحريني من تهديد إقليمي متصاعد
أفادت البحرين أن بعض هذه الهجمات استهدفت منشأة حيوية لتحلية المياه، وهو ما يهدد الأمن المائي للمنطقة، إلى جانب أحياء سكنية مأهولة ومواقع مدنية أخرى لا تحمل أي صفة عسكرية. وتأتي هذه التفاصيل ضمن اتهامات المنامة الصارمة لطهران بشن حملة مستمرة ومنظمة من الاعتداءات على البنية التحتية المدنية الحيوية في منطقة الخليج العربي. وذكرت البحرين أن هذه الحملة، التي تم رصدها وتوثيقها، تضمنت 808 هجمات، منها 203 صواريخ باليستية و 605 طائرات مسيرة، مما يشير إلى استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب الهجومية. وشددت المنامة على أن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً وخطراً جسيماً على الأمن الإقليمي واستقرار الدول، مؤكدةً على ضرورة التصدي الفوري والحاسم لمصادر هذا التصعيد المتزايد.
تفاصيل الهجمات وأنواعها المتعددة
سجلت البحرين 808 هجمات منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط، في إطار ما وصفته بحملة مستمرة ومنهجية على البنية التحتية المدنية في منطقة الخليج العربي. ويشكل هذا العدد الكبير جزءاً من الاتهامات الموجهة لإيران بشن هذه الهجمات، والتي شملت أنواعاً مختلفة من الاعتداءات، بما في ذلك إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وقد وثقت البحرين أن هذه الهجمات تضمنت 203 صواريخ باليستية، مما يدل على القدرة التدميرية الكبيرة المستخدمة، بالإضافة إلى 605 طائرات مسيرة، والتي يمكن استخدامها للاستهداف الدقيق أو لشن هجمات انتحارية.
كما استهدفت هذه الهجمات الحيوية مطار الكويت الدولي، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لحركة الملاحة الجوية المدنية والأمن الإقليمي، مما يشير إلى اتساع نطاق الأهداف المدنية المتضررة وتجاوزها للحدود الجغرافية لدولة واحدة. وتأتي هذه التفاصيل ضمن اتهامات البحرين الصريحة لإيران، والتي أكدت من خلالها على أن هذه الأعمال العدائية تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي وتستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.
ردود الفعل الدولية والإيرانية المتباينة
دعا مبعوث الصين لدى الأمم المتحدة، فو كونغ (Fu Cong)، إلى استئناف فوري لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مؤكداً على أهمية هذا الممر الملاحي الحيوي للاقتصاد العالمي، وذلك في سياق التوترات الإقليمية المتزايدة. يأتي هذا المطلب الدولي وسط اتهامات بحرينية مستمرة لإيران بشن هجمات على البنية التحتية المدنية في منطقة الخليج العربي، مما يثير مخاوف دولية بشأن حرية الملاحة وسلامة التجارة. في المقابل، رد السفير الإيراني أمير سعيد إيرواني (Amir Saeid Iravani) على هذه الاتهامات الموجهة لبلاده، موجهاً أصابع الاتهام إلى البحرين ودول خليجية أخرى. وزعم إيرواني أن هذه الدول تمكن ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة، وذلك خلال المناقشات التي جرت حول الوضع الأمني المتوتر.
تداعيات على الأمن والاقتصاد والطاقة
شملت الهجمات الموجهة إلى البنية التحتية المدنية ضربة بطائرة مسيرة استهدفت محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أدت هذه الضربة إلى نشوب حريق في مولد كهربائي خارجي بالمحطة، مما يسلط الضوء على المخاطر المحتملة التي تواجه المنشآت الحيوية والاستراتيجية في المنطقة، ويهدد أمن الطاقة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة الهجمات التي اتهمت البحرين إيران بشنها على عدة أهداف مدنية في الخليج العربي، مما يعكس استراتيجية تستهدف تعطيل الحياة المدنية والاقتصادية. وتؤكد هذه التطورات الخطيرة على المخاوف المتزايدة بشأن تداعيات هذه الهجمات على استقرار الطاقة والأمن الإقليمي بشكل عام، وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي بسبب أهمية المنطقة كمصدر للطاقة.