الإمارات تدين الهجمات الإيرانية المتجددة على البحرين والأردن

The UAE strongly condemns renewed aggressive Iranian attacks on Bahrain and Jordan
الصورة عبر News

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية المتجددة التي استهدفت كلاً من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة. جاء ذلك يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026، في بيان رسمي يعكس موقف الإمارات الثابت من هذه التطورات الخطيرة. وجددت وزارة الخارجية الإماراتية تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة. وأكد البيان على وقوف الإمارات إلى جانب الدولتين الشقيقتين في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما وسيادتهما على أراضيهما وشعبيهما. وقد صدر هذا البيان في تمام الساعة 1:47 مساءً من يوم الثلاثاء، 14 يوليو 2026، مؤكداً على سرعة استجابة الإمارات لهذه الأحداث وتأكيدها على موقفها الرافض لأي انتهاك لسيادة الدول.

موقف إماراتي ثابت ضد العدوان وانتهاك السيادة

أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات "تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها". وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال العدوانية تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول وتصون مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل. وجددت دولة الإمارات التعبير عن رفضها القاطع لأي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة وتقويض الأمن الإقليمي والدولي الذي تسعى جميع الدول لتحقيقه. هذا الموقف يعكس التزام الإمارات الراسخ بمبادئ القانون الدولي، ويدعم بشكل واضح حق الدول في الدفاع عن نفسها وسيادتها. كما تجلى في البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية، إدانة قوية لهذه الهجمات، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإماراتية.

انتهاك صارخ للسيادة والأمن الإقليمي

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة التأكيد على أن هذه الهجمات "تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها"، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية. وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال العدوانية تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول، وتُعد خرقاً واضحاً للمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحفظ السلام والأمن. وأكدت أبوظبي رفضها القاطع لأي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة وتقويض الأمن الإقليمي والدولي، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. يأتي هذا الموقف ليؤكد التزام الإمارات بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ودعمها لسيادة الدول وحقها في حماية أراضيها وشعوبها من أي اعتداءات خارجية غير مشروعة. كما دعت إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار كوسيلة أساسية لتهدئة التوترات وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة، مشددة على أن الأمن والاستقرار الإقليمي يتطلب تعاوناً وثيقاً بين جميع الأطراف المعنية.

تداعيات الهجمات على الاستقرار الإقليمي والدولي

أكدت الإمارات أن هذه الهجمات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وفاعل لوقف هذه الانتهاكات المتكررة. وشددت على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، محذرةً من أن استمرار هذه الأعمال العدائية يمكن أن يؤدي إلى تصعيد خطير للتوترات في المنطقة، مما قد تكون له تداعيات سلبية واسعة النطاق. وأشارت أبوظبي إلى أن مثل هذه الهجمات تقوض الجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار، وتزيد من حالة عدم اليقين في بيئة إقليمية حساسة تتطلب أقصى درجات الحكمة والتعاون. كما دعت إيران إلى الالتزام بمبادئ القانون الدولي والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمن الجيران أو تهديد السلم والأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدة على أهمية تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وقد جددت وزارة الخارجية الإماراتية تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة هذه الاعتداءات، مؤكدة على وقوفها إلى جانب الدولتين في حماية أمنهما واستقرارهما وسيادتهما.