افتتح جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأحد، الدورة التشريعية الخامسة للفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب في البحرين، معلناً عن مبادرات كبرى. أعلن جلالة الملك حمد تسمية العام القادم "عام عيسى بن سلمان"، تكريماً لإرث الأمير الراحل في بناء الدولة البحرينية الحديثة، كما حدد الأول من يونيو من كل عام عطلة وطنية تحت مسمى "يوم العهد والولاء"، احتفالاً بذكرى وثيقة الشكر التي وقعت استجابة للتضامن الوطني وقت الأزمات. أدان جلالته "الهجمات الإيرانية الغادرة" على الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أنها عززت العزيمة الشعبية للعدالة والردع، وشكر قوات الدفاع والأمن على يقظتها. كما أشاد جلالته بقيادة ولي العهد في استدامة الخدمات الحكومية خلال الأزمة، وأعرب عن تقديره لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتضامنهم، وسلط الضوء على دور البحرين في تأمين قرار مجلس الأمن الدولي 2817. طالب جلالة الملك حمد السلطة التشريعية بإعطاء الأولوية للتشريعات الاقتصادية، والتنافسية الاستثمارية، واقتصاد المعرفة، وأمن الغذاء والماء، ووجه بإعداد رؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية. هذا وقد ترأس أحمد بن سلمان المسلم جلسة مجلس النواب.
عام عيسى بن سلمان وتكريم الإرث الملكي
أعلن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأحد، أن العام القادم سيُسمى "عام عيسى بن سلمان"، تكريماً لإرث الأمير الراحل في بناء الدولة البحرينية الحديثة. ويأتي هذا الإعلان كتقدير لمساهماته الجليلة في تأسيس ركائز الدولة الحديثة، وتأكيداً على أهمية استلهام رؤيته في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة. كما حدد جلالته الأول من يونيو من كل عام عطلة وطنية تحت مسمى "يوم العهد والولاء"، احتفالاً بذكرى وثيقة الشكر التي وقعت استجابة للتضامن الوطني وقت الأزمات. وتأتي هذه التصريحات ضمن افتتاح الدورة التشريعية الخامسة للفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب في البحرين. نُشر هذا المقال بتاريخ 11 أكتوبر 2026، ويقدر وقت قراءته بثلاث دقائق.
الملك يدين الهجمات الإيرانية ويدعم الأمن الإقليمي
حضر مراسم الافتتاح صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، مما يؤكد على أهمية هذه الدورة التشريعية والأولويات التي طرحتها القيادة. يأتي ذلك في سياق الجلسة الافتتاحية للدورة التشريعية الخامسة للفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب في البحرين. وقد أدان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمته الافتتاحية، "الهجمات الإيرانية الغادرة" على الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أنها عززت العزيمة الشعبية للعدالة والردع، وشكر قوات الدفاع والأمن على يقظتها. كما أشاد جلالته بقيادة ولي العهد في استدامة الخدمات الحكومية خلال الأزمة، مثمناً الجهود المبذولة لضمان استمرارية تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
كما سلط جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الضوء على دور البحرين القيادي في تأمين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، مؤكداً على التزام المملكة بالمساهمة الفاعلة في صون الأمن والسلم الدوليين. وأعرب جلالته عن تقديره لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتضامنهم ودعمهم المستمر للمملكة في مختلف الظروف والتحديات. وقد وجه جلالة الملك السلطة التشريعية بإعطاء الأولوية للتشريعات الاقتصادية، والتنافسية الاستثمارية، واقتصاد المعرفة، وأمن الغذاء والماء، ووجه كذلك بإعداد رؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية. وتعتبر هذه التوجيهات بمثابة خريطة طريق للعمل التشريعي خلال الفترة القادمة، لضمان تحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية للمملكة.
توجيهات تشريعية للأولويات الوطنية
طالب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة السلطة التشريعية بإعطاء الأولوية للتشريعات الاقتصادية، مؤكداً على أهمية التنافسية الاستثمارية واقتصاد المعرفة، لما لهما من دور محوري في تعزيز النمو المستدام وتنويع مصادر الدخل. كما شدد على ضرورة التركيز على أمن الغذاء والماء، وهما قضيتان حيويتان تتطلبان استراتيجيات مبتكرة وتشريعات داعمة لضمان استدامتهما للأجيال القادمة. ووجه جلالته كذلك بإعداد رؤية البحرين الاقتصادية المستقبلية، والتي ستكون بمثابة إطار شامل لتحديد الأهداف الطموحة والمسارات الواضحة نحو مستقبل اقتصادي مزدهر. وتأتي هذه التوجيهات ضمن خطاب جلالته في افتتاح الدورة التشريعية الخامسة للفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، مؤكداً على الدور المحوري للسلطة التشريعية في تحقيق هذه الأهداف الوطنية.
أعلن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن الأول من يونيو من كل عام سيُحدد كعطلة وطنية تحت مسمى "يوم العهد والولاء". يأتي هذا التحديد احتفالاً بذكرى وثيقة الشكر التي وقعت تعبيراً عن التضامن الوطني وقت الأزمات، وليكون تذكاراً دائماً بوحدة الصف وتلاحم الشعب البحريني مع قيادته. وتعد هذه الخطوات جزءاً من المبادرات الكبرى التي أعلنها جلالته خلال الافتتاح الرسمي للدورة التشريعية، والتي تعكس حرص القيادة على تعزيز الهوية الوطنية وتكريم الرموز التاريخية للمملكة.
رئيس النواب يؤكد الالتزام بالتشريعات الاقتصادية والأمنية
أدان جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الهجمات الإيرانية "الغادرة" على الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن هذه الهجمات عززت العزيمة الشعبية للعدالة والردع. في سياق متصل، أكدت البحرين مجدداً دعمها لإقامة الدولة الفلسطينية وحرية الملاحة الإقليمية، وهي مواقف ثابتة تعكس التزام المملكة بالقضايا العربية والدولية العادلة. كما أدان أحمد بن سلمان المسلم، رئيس مجلس النواب، بشدة هجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية السعودية، بما في ذلك مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، مؤكداً على تضامن البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية. وتأتي هذه التصريحات ضمن افتتاح الدورة التشريعية الخامسة، حيث شددت القيادة على أهمية الأمن الإقليمي والدولي مع التركيز على الاستقرار، وضرورة تضافر الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد السلام في المنطقة. وقد أكد المسلم التزام مجلس النواب بالعمل على تحقيق رؤى وتوجيهات جلالة الملك، من خلال سن التشريعات اللازمة لدعم الأولويات الاقتصادية والأمنية التي طرحها جلالته.