ترأس الملك حمد بن عيسى آل خليفة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الذي عُقد في قصر الصخير (Sakhir Palace)، حيث أكد التزام البحرين بالسلام والتنمية. وشدد جلالته على أن مملكة البحرين ستواصل اختيار نهج السلام من خلال الدبلوماسية والحوار والتعايش، إلى جانب التركيز على التنمية البشرية. وقد جاء هذا التأكيد الملكي في سياق مناقشات مستفيضة حول التحديات الإقليمية والدولية التي تؤثر على استقرار المنطقة وازدهارها.
الملك يؤكد على أهمية الممرات المائية الدولية ويشير إلى "العدوان الإيراني"
أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة على أهمية الحفاظ على مضيق هرمز كممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية وأمن الطاقة، مشدداً على أن "العدوان الإيراني سعى إلى الإضرار بجهود التنمية في المنطقة، متجاهلاً الاتفاقيات والقوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار". جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الذي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مما يعكس الأهمية التي توليها القيادة لمناقشة هذه القضايا المحورية. وأضاف الملك أن البحرين "ستواصل اختيار السلام، مسترشدة بالاعتقاد بأن الأمن الدائم لا يتحقق من خلال المواجهة، بل من خلال الدبلوماسية والحوار البناء والتعايش المتحضر والتنمية البشرية وتقدير أعمق للتاريخ المشترك والروابط الوثيقة التي تربط شعوب ودول المنطقة". وقد شدد جلالته على أن هذا النهج يمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية للمملكة، ويسعى إلى بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع.
ولي العهد يؤكد استمرار العمل الحكومي المشترك في ظل الإشادة الملكية
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن شكره لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على إشادته بقوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية. وقد جاء ذلك في سياق تأكيد جلالة الملك على أن "صمود البحرين وضبط النفس خلال حرب دفاعية غير مسبوقة يعكس التزاماً وطنياً طويل الأمد بتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم السلام والأمن والازدهار الدوليين". وأضاف جلالته أن "هذا التقدير الملكي مصدر فخر واعتزاز، ويعزز المسؤولية لمواصلة خدمة الوطن بأعلى مستويات الكفاءة والتفاني تحقيقاً لأهداف جلالة الملك للمملكة". كما شدد الملك على أهمية الحفاظ على مضيق هرمز كممر مائي دولي، لضمان استعادة حرية الملاحة بسرعة وحماية المنطقة من الأخطار التي تشكلها أسلحة الدمار الشامل، مؤكداً على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة هذه التحديات.
البحرين تختار السلام والدبلوماسية كنهج ثابت
تطرق الملك حمد إلى ما وصفه بـ "العدوان الإيراني" الذي سعى إلى "الإضرار بجهود التنمية في المنطقة"، مشدداً على أن هذه الأعمال تجاهلت "الاتفاقيات والقوانين الدولية، ومبادئ حسن الجوار". جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، الذي عُقد في قصر الصخير، حيث تم استعراض آخر التطورات الإقليمية. وأضاف الملك أن البحرين "ستواصل اختيار السلام، مسترشدة بالاعتقاد بأن الأمن الدائم لا يتحقق من خلال المواجهة، بل من خلال الدبلوماسية والحوار البناء والتعايش المتحضر والتنمية البشرية وتقدير أعمق للتاريخ المشترك والروابط الوثيقة التي تربط شعوب ودول المنطقة". وقد أكد جلالته على أن هذا الاختيار الاستراتيجي يعكس رؤية البحرين لبناء علاقات إقليمية ودولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن أي شكل من أشكال التصعيد. وأكد جلالته على أهمية الحفاظ على مضيق هرمز كممر مائي دولي، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، وضرورة حمايته من أي تهديدات قد تعرقل حركة الملاحة فيه.
إشادة ملكية بالوحدة الوطنية والولاء ودفع عجلة التنمية الاقتصادية
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، استمرار عمل الحكومة كفريق واحد لدفع عجلة التنمية الاقتصادية، وذلك استجابة للتوجيهات الملكية السامية. وصرح سموه بأن "الحكومة، تماشياً مع رؤية وتوجيهات جلالة الملك، ستواصل العمل كفريق واحد لدفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرة التنافسية ومرونة الاقتصاد الوطني، والتكيف مع مختلف التغيرات". وأشار سموه إلى أن هذه الجهود مدعومة بـ"الأسس القوية للبحرين، وخطط التنمية المستقبلية، والتعاون الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين"، مما يضمن تحقيق أهداف التنمية الشاملة. وأوضح ولي العهد أن هذا التوجه "سيسهم في استدامة النمو، وتوسيع الاستثمار والشراكات الاقتصادية، وخلق المزيد من الفرص عالية الجودة للمواطنين، وتحقيق المزيد من الازدهار للمملكة وشعبها"، مؤكداً على التزام الحكومة بتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز مكانة البحرين الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي.