أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، أن أنظمة الدفاع الجوي للمملكة اعترضت ودمرت بنجاح عدداً من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية قبل وصولها إلى أهدافها الحيوية. ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات الإقليمية. وقد أكدت قوة دفاع البحرين في بيان صادر عنها أن جميع وحداتها وأسلحتها في أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد التام للدفاع عن سيادة المملكة وحماية أراضيها ومواطنيها. تزامن هذا التطور مع إعلان كل من البحرين وقطر والإمارات والكويت تفعيل أنظمتها الدفاعية المتطورة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة وفرض إجراءات أمنية مشددة في مختلف أنحاء هذه الدول.
هجوم إيراني واسع النطاق على أهداف إقليمية
في تطور ذي صلة، أفادت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن القوات المسلحة الإيرانية شنت هجمات واسعة النطاق استهدفت منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في خمس دول إقليمية. وقد ذكرت الوكالة أن هذه الهجمات جاءت رداً على ما وصفته بالهجمات الأمريكية التي استهدفت مصالح إيرانية. وشملت الأهداف الإيرانية المعلنة بشكل صريح قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، وقاعدة العديد الجوية في قطر، وميناء الشويخ في الكويت، بالإضافة إلى قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي ومنطقة الجفير الاستراتيجية في البحرين. كما امتدت الهجمات لتشمل ميناء الدقم ومستودعات الوقود العسكرية الأمريكية في سلطنة عمان. هذه الأهداف المحددة تسلط الضوء على الطبيعة الاستراتيجية للهجمات الإيرانية، التي لم تقتصر على منطقة واحدة بل شملت مواقع حيوية متعددة في أنحاء الخليج العربي والشرق الأوسط. وجددت إيران هجماتها المتزامنة على البحرين وقطر والإمارات والكويت، مما يشير إلى تصعيد إقليمي خطير في التوترات الجارية. هذه الهجمات المتعددة والمتزامنة تؤكد على مدى خطورة الموقف والتهديدات التي تواجه المنطقة.
استعدادات الدفاع المدني والإجراءات الاحترازية
في ظل هذه التطورات الأمنية، حثت القيادة العامة المواطنين والمقيمين على توخي أقصى درجات الحذر والابتعاد عن أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد يجدونها، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ عنها فوراً للسلطات المختصة عبر القنوات الرسمية. تأتي هذه الدعوة في إطار الإجراءات الاحترازية الشاملة التي تتخذها المملكة لضمان سلامة الجميع وحماية الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الراهنة. وشددت القيادة العامة على أهمية تعاون الجمهور مع الجهات الأمنية لتجاوز هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة أن سلامة المواطنين والمقيمين هي الأولوية القصوى.
في سياق متصل، أكدت القيادة العامة أن وحدة الهندسة الميدانية الملكية في أتم الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي أجسام مشبوهة أو غير متفجرة بشكل آمن ومهني وفقاً لأعلى المعايير العالمية. ويشمل ذلك مهام الكشف عن المتفجرات وإزالتها بطرق آمنة، لضمان عدم تشكيل أي خطر على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وتأكيد قدرة المملكة على الاستجابة السريعة والفعالة لأي طارئ قد ينشأ. وتعمل الوحدة على مدار الساعة لتقديم الدعم الفني اللازم في جميع أنحاء المملكة، مما يعزز من قدرة البحرين على التعامل مع التحديات الأمنية بفعالية.
موقف البحرين من العدوان الإيراني
صرحت قوة دفاع البحرين بأن إيران تواصل نهجها العدواني الممنهج عبر توجيه صواريخها وطائراتها المسيرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة في مملكة البحرين، معتبرة هذا التصرف انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وجميع الأعراف والمواثيق الدولية. وقد أكدت قوة دفاع البحرين أن هذا النهج العدواني يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والاستقرار الدولي، ويتطلب ردًا حازمًا من المجتمع الدولي. ويأتي هذا التأكيد الحازم في ظل الإعلان عن اعتراض أنظمة الدفاع الجوي البحرينية لعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي كانت تستهدف المملكة. وقد شددت قوة دفاع البحرين على أن جميع وحداتها وأسلحتها في أعلى مستويات الجاهزية للدفاع عن سيادة المملكة وحماية أمنها واستقرارها. هذه التطورات تزامنت مع إعلان دول أخرى في المنطقة، مثل قطر والإمارات والكويت، تفعيل أنظمتها الدفاعية المتطورة لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة التي تستهدف أمن المنطقة بأسرها. وتؤكد البحرين التزامها بحماية أراضيها وشعبها من أي اعتداء، مع استمرار العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة.