البحرين تتهم إيران باستهداف المدنيين بصواريخ وطائرات مسيرة

In this picture obtained from Iran's ISNA news agency on June 18, 2026, vessels are seen anchored in Bandar Abbas along the Strait of Hormuz. Tehran announced it was closing the Strait of Hormuz on July 12 and launched missiles and drones at its Gulf neighbours, in retaliation for new US strikes following an attack by Iranian forces on a merchant vessel that was abandoned in flames by its crew.
الصورة: AFP عبر News

اتهمت البحرين، يوم أمس، إيران باستهداف المدنيين في المملكة، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الجيش البحريني. جاء هذا الاتهام في أعقاب سلسلة من الهجمات التي يُزعم أنها استخدمت فيها صواريخ وطائرات مسيرة ضد أهداف مدنية داخل البحرين. ولم يحدد البيان العسكري البحريني تاريخاً محدداً لهذه "الهجمات الأخيرة"، لكنه شدد على أن طهران كانت وراء استهداف البنية التحتية المدنية والمدنيين الأبرياء في البلاد. ويأتي هذا التصريح في سياق التوترات الإقليمية المستمرة بين الدولتين، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج العربي. وقد أكدت المنامة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة البحرينية وتهديداً مباشراً لأمن مواطنيها.

اتهامات عسكرية بحرينية لإيران

وجهت البحرين الاتهام إلى إيران يوم الاثنين، وفقاً للبيان الصادر عن الجيش البحريني. لم يقدم البيان تفاصيل عن توقيت الهجمات المزعومة، لكنه أشار إلى أنها استهدفت البنية التحتية المدنية والمدنيين الأبرياء داخل المملكة. وتأتي هذه التطورات في سياق التوترات الإقليمية المستمرة بين المنامة وطهران، والتي شهدت تصعيداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة. وقد أكد الجيش البحريني أن اتهامه لإيران يستند إلى استهداف المدنيين في المملكة من خلال هذه الهجمات الأخيرة. يُذكر أن المتحدث باسم الجيش البحريني أكد أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، داعياً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال العدائية. وأوضح البيان أن هذه "الهجمات الأخيرة" تستهدف زعزعة الأمن الداخلي للبحرين وتقويض جهود التنمية والاستقرار. ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإيراني حول هذه الاتهامات حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التكهنات بشأن دوافع هذه الهجمات المزعومة.

الدفاعات البحرينية تتصدى لهجمات

أعلن الجيش البحريني أن دفاعاته الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية صباح يوم الاثنين. وأفاد بيان صادر عن القيادة العامة للجيش البحريني، "اعترضت ودمرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية". وتشير هذه التصريحات إلى تصاعد التوتر في المنطقة، حيث سبق للبحرين أن اتهمت إيران باستهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية. ويأتي هذا الإعلان عن اعتراض الهجمات الجوية يوم الاثنين ليعزز التأكيدات البحرينية بشأن التهديدات المتواصلة. وقد أشار البيان إلى أن الدفاعات الجوية البحرينية أظهرت كفاءة عالية في التعامل مع التهديدات الجوية، مؤكدة جاهزيتها التامة لحماية سماء المملكة. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الهجمات المحددة أو المواقع التي استهدفتها، لكنه أكد فعالية الدفاعات الجوية للمملكة في التصدي للخطر وحماية الأراضي البحرينية. ويأتي هذا الإعلان في سياق الاتهامات المتكررة من المنامة لطهران بالضلوع في أعمال عدائية تستهدف أمنها واستقرارها، وتؤكد البحرين على حقها في الدفاع عن نفسها ضد أي اعتداء.

موقف طهران من الهجمات

صرحت طهران في وقت سابق أنها استهدفت منشآت وبنية تحتية عسكرية أمريكية في البحرين، نافية بذلك ضمنياً استهداف المدنيين أو البنية التحتية المدنية البحرينية. وتتعارض هذه التصريحات بشكل مباشر مع الاتهامات البحرينية التي تشدد على أن الهجمات استهدفت مدنيين وبنية تحتية بحرينية. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على الاتهامات البحرينية الأخيرة باستهداف المدنيين، والتي جاءت عقب إعلان الجيش البحريني اعتراض وتدمير عدد من "الهجمات الجوية الإيرانية". وتأتي هذه التطورات في سياق التوترات الإقليمية المستمرة بين الدولتين، والتي تتفاقم بسبب الاختلافات في الرؤى السياسية والأمنية. وتنظر البحرين إلى هذه الهجمات على أنها تصعيد خطير يستدعي رداً حازماً، بينما تلتزم طهران الصمت حيال الاتهامات المباشرة باستهداف المدنيين، مفضلة التركيز على الأهداف العسكرية التي تدعي استهدافها. هذا التباين في الروايات يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويثير المخاوف من تصاعد أكبر في المواجهة بين الجانبين.